بغداد 3°C
دمشق -1°C
الجمعة 22 يناير 2021

لماذا حل؟

تأسس الحل نت  (سابقاً موقع الحل السوري) في العام 2014 وعمل على توثيق الأحداث التي تمر بها سوريا منذ لحظة تأسيسه. وسع الموقع من تغطيته لتشمل ثمان محافظات سورية على الأقل و بالذات تلك التي مرت عليها وما تزال أحداث ميدانية. يقدم الموقع المحتوى بعدة أشكال, منها المكتوب, المسموع و المرئي على صفحاته او على منصات شبكات التواصل الاجتماعي. 

يضم الموقع في صفوفه كوادر صحفية احترافية و اخرى دخلت الى مجال الصحافة مؤخراً بشكل يمثل التجربة السورية الحديثة بعد الـ 2011. و بعد تطور التجربة, أسس موقع الحل القسم الاقتصادي الذي عمل كمنصة رديفة للموقع تغطي الشأن الاقتصادي في البلاد.

بعد مرور ما يقارب الخمس سنوات, و تغيير الوضع الميداني و السياسي في البلاد, يقوم موقع الحل نت بتوسعة تغطيته لتشمل لبنان و العراق في منصات مستقلة عن التغطية السورية للحل و بكوادر محلية ليتم تطبيق التجربة في لبنان و العراق.

التداخل السياسي الاجتماعي بين كلا الدولتين و سوريا ساهم بدفع الكادر للعمل على هذه التجربة والتي قد تسهم بفهم الصورة السياسية الميدانية للمنطقة بشكل أكبر.

 

الرؤية

تتلخص رؤية الحل نت و التي تمثل صلب المهمة التي تأسس عليها, بنقل صورة الواقع الميداني والسياسي والاقتصادي, حيث ان بناء أو تشكيل الآراء مسؤولية تقع على عاتق القارئ فقط, لذا, تعتبر مهمة موقع الحل الأساسية توثيق و نشر المعلومة من أجل دعم جهود القارئ لتبني آراء على أساس معلومات صحيحة وموثقة مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تشكيل رأي عام مستنير مبني على الإلمام بالواقع و حقائق الأمور.

في المقابل, لا يدعم موقع الحل الاراء المتطرفة و العدوانية والعنصرية بأي شكل من الأشكال, ولن يقدم منصة أو صوت لنشر تلك الأفكار ويمتلك الحق بالتركيز في تغطيته على الممارسات التي تمارسها الأطراف النشطة في المجال الجغرافي الذي يغطيه الموقع بدون تقديم منصات لهم. يبقى الصوت المدني هو ما يحاول الموقع التركيز عليه و توفير منصة لتغطية الظروف المعيشية وغيرها من الأمور المتعلقة بشؤون المواطنين.

 

التوجه و المصلحة 

يحاول موقع الحل التركيز في تغطيته على مناطق الصراع, مسببات و أطراف الصراع عبر إظهار الممارسات التي قد تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين, و التي قد توسع من المعاناة التي يمرون بها. كما أن الموقع يحاول بتغطيته عبر قسم الاقتصاد توضيح المسببات التي تؤثر على الحياة الاقتصادية اليومية وتوضيح الأسباب و المسؤولين عنها. يدعم موقع الحل, الحلول السياسية التوافقية الخالية من العنف و التطرف و العنصرية كما انه يدعم الانفتاح الاقتصادي و العلمي. التوجهات السابقة قد تؤدي لقيام الفريق بتغطية الممارسات السلبية للأطراف التي قد تؤثر سلباً على منع تقدم عجلة التطور في المجتمع, بالمقابل, قد يغطي الموقع الممارسات التي قد تكون ايجابية في سبيل مواجهة ما ذكر من تحديات, بكلا الحالتين, لا يدعم الموقع أي طرف سياسي او عسكري بتناوله لخبر معين. 

يحاول الموقع إتاحة الفرصة للأصوات المدنية البعيدة عن التوجهات التمييزية والتي لا تستخدم العنف أو تنادي باستخدامه، في مناطق تغطيته، للتعبير عن آرائها، كما يحاول إيصال صوت من يصعب وصول صوته بسبب العوائق السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية، كما يعتبر أن تغطيته هي جزء من مسؤوليته تجاه الصالح العام في المجتمع، لنبذ العنف والتفرقة، ورفض القيود التي تحول دون التعبير عن الرأي وممارسة الحقوق المدنية الأساسية، والدفاع عن حقوق المرأة والطفل في المناطق التي تظهر فيها المكونات تلك ضعيفة أمام عادات وقوانين المجتمع المحلي.

 

منصة تمنح صوتاً للمرأة 

يعمل موقع الحل على إعطاء مساحة كبيرة من المحتوى للمرأة, و يركز على المحتوى الذي ينصف المرأة كنصف المجتمع عبر تغطيته المستمرة لنشاطات المرأة السياسية و العسكرية و الاقتصادية, بالإضافة للمحتوى النسوي العام.

 

مبادئ النشر في موقع الحل:

    • المصداقية: يعتبر موقع الحل أن ما ينشر فيه من مواد يجب أن يكون انعكاساً لما يجري في الواقع، وأن هذه المصداقية في نقل الحدث هي الأساس الذي يجب أن تبنى عليه العلاقة بين الموقع وبين جمهوره، لذا فإن أول المبادئ التي يتعامل فيها الموقع مع المواد المنشورة فيه هي الدقة والموضوعية، بحيث تكون المادة المنشورة مقيدة بحقيقتها لا تحيد عنها، ولا تستفيض إلى ما هو غير مؤكد، ولا تنساق خلف الشائعات، أو الدعايات التي تهدف إلى بث أي شكل من أشكال التأثير على أفراد المجتمع ومؤسساته.
  • النزاهة: يعتبر الحل نت أن المواد التي تنشر فيه، غير خاضعة لتأثيرات جهات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو دينية، فتغطيته الإعلامية هي تغطية مستقلة عن أي توجيهات خارجية، ومواده لا تقدم وجهة طرف واحد مقابل إهمال وجهة طرف آخر، ولا تسوّق لأي جهة، ولا تركز على جهة دون أخرى بناء على ارتباطات أو علاقات شخصية أو مصلحية. ويرفض الموقع تبعية أي عامل فيه لسلطة أي جهة سياسية أو دينية أو اقتصادية أو عسكرية. 

ويعرّف الموقع نقيض النزاهة بأنه التحيّز، وهو فعل يرفضه الموقع قطعياً، بكافة أشكاله التي يمكن أن تتجلى في المظاهر التالية: المحاباة لجهة أو فرد أو مكوّن، تغييب حقائق مقابل التركيز على أخرى، الانحياز في اختيار المصادر والتركيز على مصادر معينة رغم توفر المصادر الأخرى، الانحياز باستخدام المصطلحات التعريفية (مثلا استخدام كلمة شهيد لصالح جهة مقابل عدم استخدامها لصالح جهة أخرى، إرهابي، عميل..إلخ)، تعمّد نقص السياق، تكريس الشعارات في الصور والمحتويات البصرية 

  • التوازن والإنصاف: يعتبر الحل نت أن تغطيته يجب أن تكون متوازنة، لا تهتم بسياق دون آخر، ولا منطقة دون أخرى، ولا مكون دون آخر، بل يحاول أن تكون تغطيته شاملة لكل الافراد والجماعات والمناطق، وإن وجود محدودية في التغطية الجغرافية لبعض المناطق في الدول التي ينشط فيها الموقع إنما يعود لتحديات مالية أو ضغوطات أمنية تعيق الموازنة الجغرافية، وهو ما يعمل الموقع دؤوباً على تجاوزه. 
  • الالتزام بحقوق الإنسان: يعتبر الحل نت أن جميع البشر في مناطق تغطيته متساوون في الحقوق، ويلتزم بالمبادئ العامة المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة (10 كانون الأول 1948)

 

الآراء المنشورة 

يتيح الموقع للمحللين السياسيين والكتاب والمختصين والمصادر التعبير عن آرائهم، ضمن المواد التي ينشرها في سياقين:

  • المحتوى الإخباري العام: يتيح الحل نت للمحليين والسياسيين وشهود العيان والمختصين، إبداء آرائهم و مداخلاتهم ضمن المحتويات الإخبارية التي ينشرها الموقع، على أن تلتزم هذه الآراء بالمبادئ العامة للنشر، فلا يتاح لهم التعبير عن أي توجهات عنصرية أو عدائية أو عنفية، كما لا يتم تغييب وجهات النظر المتعارضة، ولا يتم تكريس وجهات النظر تلك كحقائق تشكل البنية الأساسية للمواد المنشورة.
  • مواد الرأي: يتيح الحل نت للكتاب والمحليين والمختصين، نشر مواد رأي ضمن صفحات متخصصة بهذا النوع من المحتوى، على أن تلتزم تلك الآراء بالمبادئ العامة للنشر، فلا يتاح للكاتب التعبير عن توجهات عدائية أو عنفية أو عنصرية، كما لا يتاح للكاتب الترويج لأخبار غير مؤكدة، أو لشائعات. ويرى موقع الحل أنه لا يجب إتاحة الفرصة لكتاب الرأي الكتابة في موضوعات ذات توجه واحد، دون الإتاحة لكتاب آخرين يحملون توجهات وآراء مختلفة.