لماذا حل؟

لماذا حل؟

لماذا حل؟

وهل الحل السوري بيد قناة أو موقع أو حتى تيار سياسي؟
كغيرنا من المواقع السورية التي تتناول الوضع السوري ربما لم نأت بجديد!
الساحة السورية اليوم تعج بالمواقع والصفحات التي تتناول الشأن السوري، قد تكون جميعها مفيدة لإدراك الراهن، وتدفق البيانات ربما يساعد المحللين أو المواطنين على إدراك الوضع بشكل أكبر، مما يسهم في اتخاذ القرارات..
لسنا مرتبطين بأي جهة سياسية أو إعلامية .. ولكن يستمد الموقع تمويله البسيط عن طريق مغتربين سوريين بحاولون بطريقة أو بأخرى دفع القلم السوري للاستمرار، وتقديم ما هو أفضل.. المغتربون أولئك لا يفرضون سياسة معينة أو منهجية إعلامية أو ما يقيد عمل الصحفيين، إنما هم جزء من شعب يبحث عن حل، ويؤمن بقيمة الإعلام في البحث والمساعدة.
تواصلنا مع العديد من الأقلام السورية المعتدلة (المعتدلة وفق منظور الموقع أي التي لا تتبع مرجعيات جاهزة، ولا تتمسك بأيديولوجيات معينة فتقصي سواها) طالبين منهم التعاون، طرح علينا أحدهم السؤال التالي: ماهي سياسة الموقع التحريرية؟! كان السؤال صاعقاً “ماهي السياسية التحريرية الخاصة بنا”؟
الجواب هو أن الحل ليس صوتاً لأية أجندة سياسية، قد يمتلك أجندة فكرية خاصة به، تعتمد على قيم المهنية والموضوعية في نقل الخبر وتحليل الحدث (وبقية الكليشة الكلاسيكية المعروفة)، ولكن الحل يحاول قدر المستطاع أن يرى بعين سورية هادئة متزنة.
لن نختم هذه الصفحة بالطريقة الكلاسيكية التي تقول (عاشت سوريا حرة أبية) أو أي أمنية أخرى!
سنقول! عاش العقل السوري الطبيعي.
وليكن الحل موقعاً يفتح صفحاته لأي قلم يرى دون ضبابية أن هناك شعباً يبحث عن وطن، يرفض الأحادية والشمولية والإقصاء.. يبحث عن وطن يتسع للجميع ولا يبقى مجرد خيمة حبلى بشعب نازح.