حذر المكتب الإغاثي الموحد والمكتب الطبي الثوري الموحد ومجمع التربية والتعليم في الغوطة الشرقية بريف دمشق من كارثة إنسانية في المنطقة نتيجة تردي أوضاع حوالي مليون مدني محاصر في المنطقة أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن.
وبينت تلك الفعاليات في بيان صادر عنها أن حوالي 150 ألف طفل تحت سن الست سنوات بحاجة لدعم غذائي وطبي حيث بينهم 48 ألف بحاجة لحليب الأطفال بينما يعاني جميعهم من الفقر الشديد والنقص الغذائي.
وطالب البيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي ولجان الأمم المتحدة ومنظمة الإغاثة الدولة كافة بتحمل مسؤولياتها و”التحرك الفوري” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

