شن ناشطون من مدينتي السلمية ومصياف حملة استنكروا فيها قيام شبكة الآغا خان في سورية بتكريم مفتي الجهورية أحمد بدر حسون ووزير المصالحة الوطنية في حكومة النظام علي حيدر وذلك وفق ما ذكرت الشبكة بسبب “جهودهما المبذولة في تسريع عملية المصالحة الوطنية التي بدأت تأخذ منحى تصاعديا على الأرض”.
وقال نشاطون من السلمية بأن ما قامت به الشبكة لا يعبر أبداً عن موقف “الطائفة الإسماعيلية” من الثورة قائلين بأن الشبكة تعبر عن مصالح ضيقة ويقودها في سورية أشخاص معروفون بالانتماء للنظام وبعضهم له تاريخ أمني استخباراتي مع النظام.
ونقل أحد الناشطين في تنسيقية السلمية للثورة السورية أن شبكة الآغا خان بات من المعروف أنها تابعة وبشكل شبه رسمي للنظام وأنها تقف ضد موقف أبناء الطائفة التي تدعي تمثيلها خاصة مع بداية الحراك السلمي في مدينة السلمية في وقت مبكر من الثورة.

