بغداد 31°C
دمشق 22°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

استنكار دولي للانتخابات وواشنطن تعتبرها “محاكاة هزلية للديمقراطية”


حرب 2

انتقد البيت الأبيض بشدة إعلان دمشق نيتها تنظيم انتخابات رئاسية جديدة في الثالث من حزيران المقبل، معتبراً أن ما سيجري هو في الواقع “محاكاة هزلية للديمقراطية” مضيفاً أن نتائجها لن تحصل على الشرعية والمصداقية “داخل سوريا أو خارجها.”

وقال الناطق باسم البيت الأبيض، جاي كارني، في رده على أسئلة الصحفيين الاثنين، حول ما إذا كان إعلان دمشق يمثل استخفافاً بمواقف الرئيس باراك أوباما الداعية لتنحي الأسد: “هو (الأسد) يسخر في الواقع من مزاعمه الشخصية بأنه زعيم منتخب ديمقراطياً، ما سيكون الأمر عليه هو استفتاء رئاسي، وسيكون ذلك محاكاة هزلية للديمقراطية تفتقد لأي شكل من أشكال المصداقية والشرعية داخل سوريا وخارجها.”

وتابع كارني بتأكيد مواقف بلاده حول حل الأزمة في سوريا قائلاً: “الطريق للحل يتمثل بعملية انتقال سياسية يتم التفاوض حولها مع المعارضة، وهي لا تشمل أبداً استفتاء من النوع الذي دعت دمشق إليه والذي لا يرتبط بالديمقراطية على الإطلاق، بل هو مجرد خداع.”

وكانت السعودية قد أعربت عن موقف مشابه مؤخراً، إذ قال الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي: “إن إعلان النظام السوري نيته إجراء الانتخابات يعد “تصعيدًا من قبل نظام دمشق، وتقويضا للجهود العربية والدولية لحل الأزمة سلمياً وعلى أساس اتفاق جنيف”.

من جانبه حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي من أن الانتخابات الرئاسية التي أعلنت عنها دمشق ستعرقل جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك أن بان والإبراهيمي أكدا أن المضي قدما في مسار الانتخابات الرئاسية بسوريا وسط الصراع الدائر والنزوح الواسع، سيضر بالعملية السياسية ويعرقل احتمالات التوصل إلى حل سياسي.

وسبق للاتحاد الأوروبي أن أصدر بياناً وصف فيه إجراء الانتخابات في موعدها وسط الظروف التي تعيشها سوريا بـ “المهزلة الديمقراطية”.

 


التعليقات