بغداد 31°C
دمشق 22°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020

أكراد سوريا يواجهون التهجير من جديد


أكراد

تجددت الهجرة الكردية من سوريا إلى الدول الأوروبية نتيجة الأوضاع المعيشية والأمنية المتردية في البلاد, ولكن من يصل إلى مقصده يكون محظوظاً، لأن غالبية المهاجرين مصيرهم إما الموت غرقا أو العودة خائبين من حيث أتوا.

ويذكّر هذا الوضع بهجرة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، حيث أجبر الكثير من الأكراد آنذاك على مغادرة سوريا، وكان من بين المهاجرين العديد من الكتاب والسياسيين.

وعن دوافع الهجرة الكردية من سوريا، نقلت “الجزيرة نت” عن المهندس آرام سيدو أنها تعود لعوامل تاريخية وسياسية ترتبط بقمع السلطات الأمنية للأكراد، مؤكداً أنهم يبحثون عن فرصة جيدة للعيش في دولة تضمن حقوقهم المدنية على أقل تقدير.

ويشتكي سيدو من ارتفاع تكلفة الهجرة للبلدان الأوروبية لأن السماسرة الأتراك يطلبون مبالغ كبيرة جدا قد تتجاوز 10 آلاف دولار للشخص الواحد مقابل الوصول إلى ميناء أوروبي، مضيفاً أنه باع منزله في الحسكة لتأمين هذا المبلغ وأن عائلته تنتظر تجسيد حلم الهجرة.

وكان 60 كردياً من ريف الحسكة قضوا غرقا قبالة السواحل التركية أثناء محاولتهم الهجرة بشكل غير شرعي في 6 أيلول 2012.

تجدر الإشارة إلى أن أكراد سوريا يشتكون من التعرض للظلم والاضطهاد، وقد جرد النظام 150 ألفا منهم من الجنسية عام 1962 وحرمهم من الحقوق المدنية.


التعليقات