بغداد 15°C
دمشق 9°C
الجمعة 4 ديسمبر 2020

مراسلون بلا حدود تختار درويش وزيتونة أبطالاً للإعلام


رزان ومازن

اختارت منظمة مراسلون بلا حدود الإعلاميين والناشطين الحقوقيين مازن درويش ورزان زيتونة, من سوريا, ليكونا بطلان من مئة بطل عالمي في مجال الإعلام اختارتهم المنظمة من حول العالم في اليوم العالمي لحرية الصحافة.

واعتبرت المنظمة أن هؤلاء الأبطال المائة ساهموا من خلال عملهم ونشاطهم الشجاع في تعزيز الحرية التي نصت عليها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

مازن درويش, مدافع عن حقوق الإنسان, وصحفي, سوري من مواليد العام 1974 خريج كليّة الحقوق في دمشق (1997-1998) عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين.

أسّس مازن درويش في العام (2004) في سوريا “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”, وانطلق في عمله من مقولته بأنّ حرّية التعبير قيمة إنسانيّة, والدفاع عنها واجب. حمل المركز شعار: (الكلمة حق والدفاع عنها واجب).

المركز الذي يرأسه، هو من أهم المنظمات المُتخصّصة في سوريا التي تعمل على الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، ونشر ثقافة الحريات والديمقراطية, ومفاهيم حقوق الإنسان والمواطنة. نال المركز صفة عضو استشاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة عام (2010).

اعتقلت السلطات السورية مازن درويش بتاريخ 16 شباط 2012, وأبقته في معزلٍ كُلّي عن العالم الخارجي طوال أكثر من تسعة أشهر تعرّض خلالها للعزل, والحبس الانفرادي, والتعذيب الذي كاد يودي بحياته، تمّ تحويل درويش إلى سجن دمشق المركز بتاريخ 31 تشرين الثاني 2012 حيث لا يزال إلى اليوم، تحاكم السلطات السورية مازن درويش لعمله على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان, وبخاصة الإعلاميين, أمام محكمة “الإرهاب” الاستثنائية التي تشكلت بمرسوم رئاسي في نيسان 2012, بتهم تصل عقوبتها إلى الخمس عشر عاماً مع الأشغال الشاقة.

يقول مازن درويش الحاصل على جائزة “صحفي العام” 2012: (لا توجد سجون تتسع للكلمة الحرة).

أمّا المحامية والكاتبة رزان زيتونة, التي اختطفت مع زوجها وزميلان في العمل من مكتبهم في ريف دمشق منذ أكثر من أربعة أشهر, فلا معلومات عنها أو عن أيّ من المختطفين الآخرين حتى اللحظة, بعد أن اقتحم ملثمون مجهولو الهوية المكتب المشترك لمركز توثيق الانتهاكات (VDC)، ومكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة (LDSPS) في دوما، وهي جزء من الغوطة الشرقية- ريف دمشق. تقع هذه المنطقة تحت سيطرة عدد من جماعات المعارضة المسلحة بتاريخ كانون أوّل 2013.

تخرّجت زيتونة الحاصلة على العديد من الجوائز الدولية من كلية الحقوق في دمشق عام2000, وكانت عضواً في فريق الدفاع عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي منذ ذلك الوقت. عام 2005 أسسّت “رابط معلومات حقوق الإنسان في سوريا” ليكون بمثابة قاعدة بيانات لانتهاكات الحكومة السورية لحقوق الإنسان في البلاد.

 


التعليقات