بغداد 32°C
دمشق 26°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

التضخم بأسعار المواد الغذائية بلغ 107%


تضخم

كشف المكتب المركزي للإحصاء أن ارتفاع معدل التضخم في سوريا بنسبة 173% منذ بدء الأزمة في البلاد، مدعوماً بزيادة أسعار المحروقات والمواد الغذائية بحسب أرقام رسمية.

وتعاني الاسر السورية اوضاعا معاشية توصف بـ”الكارثية” بسبب ارتفاع الاسعار والتي تضاعفت مرات للعديد من السلع الاساسية خاصة بالمناطق الواقعة تحت الحصار، وبين الموقع الإلكتروني لمكتب الإحصاء في سوريا، أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك للعام 2013 بلغ 387,94، مقابل 142,1 للعام 2010، ما يعني ارتفاعا قدره 173%.

ما يعني وجود خلل بين الكتلة النقدية والكتلة السلعية، وهذا ما يؤكد عليه بعض خبراءالاقتصاد متهمين النظام بطباعة عملة دون رصيد، ويعرف معدل التضخم بأسعار التبادل لسلة محددة من المواد الاستهلاكية الأساسية.

وبحسب الإحصاءات الرسمية فإن نسبة التضخم بين العامين 2012 و2013، بلغت نحو 90%، مقابل 37% بين العامين 2011 و2012.

وأدى تضاعف أسعار العديد من المواد الغذائية، إلى رفع معدل التضخم خلال العام الماضي، وبلغ التضخم في أسعار الأغذية نحو 107%، والخبز والحبوب 115%، ونحو 100% في أسعار اللحوم والفواكه والبقول والخضار، كما ارتفعت أسعار “الكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنحو 118% خلال العام الماضي، في حين ارتفعت كلفة النقل بنحو 105%، بحسب أرقام مكتب الإحصاء.

وكان رئيس وزراء نظام الأسد، وائل الحلقي، أعلن في آذار/مارس الماضي، أن حجم الأضرار نتيجة الأزمة بلغت 4,7 ترليون ليرة، أي أكثر من 31 مليار دولار، فيما كشفت تقارير أن إعادة الإعمار بحاجة إلى نحو 60 مليار دولار، بينما يشكك خبراء اقتصاديون في الارقام الرسمية الصادر عن حكومة النظام.

وكان النائب الاقتصادي السابق عبدالله الدردري قال في تصريح (لاكسبراس اف ام ان) الوضع الانساني في سوريا كارثي مبيناً انه وضع لم تشهده البشرية منذ الحرب العالمية الثانية، كل يوم يخسر الاقتصاد السوري 109 مليون دولار من الناتج المخلي الاجمالي و 9000 سوري يفقد كل يوم القدرة على تحصيل الحد الادنى من ا لغذاء و 1000 سوري يفقد كل اسبوع عملهم.

 


التعليقات