بغداد 29°C
دمشق 25°C
الأحد 27 سبتمبر 2020

المأساة السورية حاضرة في مهرجان “كان” بفيلم لـ أسامة محمد


فيلم

عرض مهرجان كان السينمائي الليلة الماضية فيلم (مياه فضية.. صورة ذاتية لسوريا) للمخرج السوري المقيم في المنفى أسامة محمد الذي عرض خلاله الحرب التي تعيشها بلاده.

واستخدم محمد لقطات وصور عددية للصراع الدائر شكلت بمجملها نسيج الفيلم الوثائقي، الذي عرض خلاله حجم الدمار الواقع في سوريا وتحدث عبره عن شعب محاصر وعن قوة أثر التوثيق لما يحدث في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات والحرب التي أودت بأرواح أكثر من 150 الف ضحية.

المخرج الذي غادر سوريا في أيار عام 2011 يقول في بصوته في خلفية الفيلم “منذ أن تركت سوريا أصبحت جباناً”.

من أهم اللقطات التي تضمنها الفيلم الوثائقي صور التقطتها فتاة كردية تعيش في مدينة حمص التقى بها محمد من خلال غرف الدردشة على الانترنت، بدأت ويام سيماف تصور ما تراه مع تحول مدينتها أمام عينيها الى كومة من الحطام.

وتقول سيماف “الكاميرا بالنسبة للنظام (الحاكم) هي سلاح.” صورها هي وشهود آخرون يغامرون بحياتهم من أجل توثيق ما يحدث في بلدهم سوريا هي اتهام صارخ لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.

يوثق الفيلم تدمير حمص ثالث أكبر مدينة سورية التي كانت يوما مدينة صناعية صاخبة الى جانب صور القتل والحرب التي تشنها قوات المعارضة وعمليات التعذيب.

ونال الفيلم فرصة عرضه بشكل خاص في مهرجان كان السينمائي الذي يستمر 12 يوماً ويعرض أيضاً إلى جانبه عدد من الأفلام التي تنقل وقائع الفوضى والوحشية والأحداث الراهنة في عالم القرن الحادي والعشرين إلى الشاشة الفضية منها فيلم (ميدان) عن الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الاوكرانية كييف.

 


التعليقات