بغداد 27°C
دمشق 35°C
الخميس 1 أكتوبر 2020

النوري: أتمنى أن يرحل الأسد وأن أحل مكانه


النوري

أكد المرشح الرئاسي السوري، حسان النوري، أنه يرغب برحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة وتولي منصبه، لكنه في الوقت ذاته لا يمكن له أن يقف ضد الأسد بما يتعلق بما وصفه بـ”مكافحة الإرهاب” على حد قوله.

وقال النوري في مقابلةٍ مع “CNN”: إنه اضطر لمغادرة منصبه الحكومي بسبب عدم قدرة النظام على تحمل انتقاداته لعمل الحكومة.

ورداً على سؤال حول إجراء الانتخابات في سوريا رغم المطالبات الدولية والأمريكية بتأجيلها وإجراء اتفاق على عملية انتقال سياسي: “هذه سوريا وفي سوريا لدينا دستور ينص على إجراء انتخابات رئاسية قبل 60 يوماً من انتهاء ولاية الرئيس ونعتقد أنه من حقنا وحريتنا إجراء تلك الانتخابات.”

ولدى سؤال عن كيفية إجراء الانتخابات خاصة وأن ذلك متعذر في الكثير من المناطق السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، وكذلك بالنسبة للكثير من السوريين الموجودين في الخارج قال النوري: “نحن نقر بوجود أزمة ومناطق غير آمنة، وأقول أن هناك عوامل خارجية تدفعنا لأول مرة لإجراء انتخابات حرة وشفافة، ولا أفهم حتى الآن سبب امتناع المجتمع الدولي عن مساعدتنا.”

وعن رؤيته لاستمرار الرئيس بشار الأسد في السلطة وسط الدعوات الدولية لرحيله قال النوري: “أتمنى أن يرحل الأسد وأن أحل مكانه، لهذا السبب أنا رشحت نفسي للانتخابات، لقد ترعرعت وتعلمت في أمريكا، وأظن أن فرصي جيدة، لا أقول إنها أفضل من فرص الرئيس الأسد ولكن حملتي الانتخابية تسير بشكل جيد.”

وحول ترشحه ضد الأسد وإطلاق التصريحات المؤيدة له في الوقت نفسه رغم التقارير العديدة عن مسؤولية القوات السورية عن الكثير من الدمار اللاحق بالبلاد قال النوري: “أنا أنتقد الرئيس على الكثير من الأمور، لقد كنت عضوا في حكومته وأمضيت عامين في منصب وزير التطوير الإداري، ولكنهم أخرجوني لأنهم لم يتمكنوا من تحمل ما أقوله وانتقاداتي للممارسات الحكومية ولكنني لا يمكنني معارضة الطريقة التي يواجه فيها الرئيس الإرهاب.”

يشار إلى أن النوري ومرشح آخر يدعى ماهر الحجار، حصلا على موافقة المحكمة الدستورية السورية لمواجهة الأسد في الانتخابات الرئاسية التي رفضتها الكثير من الدول الغربية، في حين سخرت المعارضة من شرعيتها ومن ظروف إجرائها في البلاد التي تمزقها حرب قاسية منذ أكثر من ثلاث سنوات.


التعليقات