بغداد 29°C
دمشق 25°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020

 (عافش) للتنديد بسرقات المفروشات من قبل جيش النظام


عافش1

ليلى زين الدين

مصطلح جديد دخل إلى التداول بين الناشطين السوريين على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك (عافش)، مشتق من كلمة (عفش) أي محتويات المنزل من فرش وأجهزة كهربائية وغيرها، وذلك للتنديد بسرقات جيش النظام بعد دخوله إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها كتائب المعارضة، كما حصل في حمص مؤخراً.

وعلق أحد ناشطي الحملة على صفحة ساخرة باسم (عافش) على مواقع التواصل الاجتماعي بالقول ” تعفيش مجاني مستعدون لتعفيش حتى الأكواخ…خدمة ممتازة ومجانية بينما أنت تجوع وتعطش وتتألم في خيمة النزوح أو في الملاجئ ، نقوم نحن بالمهمة، نعفّش كل ما جنيته في حياتك ..ولا تلومنا لأننا بدون تعفيش كالسمك دون ماء، أخلاقنا لا تسمح لنا أن نرى شيئاً ولو كان تافهاً مثلنا ولا نسرقه. لسنا الوحيدين ولكننا الأفضل 44  عاماً ونحن نزداد تعفيشاً”.

وكتب عضو “الائتلاف الوطني” بسام يوسف على صفحته على الفيسبوك بأن “سرقة ” تعفيش ” البيوت في حمص القديمة لا تقل فجيعة عن المجازر التي حصلت، هناك مجزرة بالبشر وهنا مجزرة بالأخلاق وبالانتماء للوطن ولسوريا”.

وتابع “أشعر أمام هذه الفجيعة أن سوريا ماضية الى خراب لا حدود له…”.

وتهدف حملة “عافش” بحسب أحد الناشطين (فضل عدم ذكر اسمه) إلى ربط الاسم بقوات النظام السوري، لفضح ممارسات عناصره وضباطه، على غرار حملات سابقة، نجحت في ربط اسم “داعش” بـ“الدولة الإسلامية في العراق والشام”، و”حالش” بـ“حزب الله اللبناني” الموالي لنظام الأسد.

يشار أنه وبالتزامن مع تطور النزاع في سوريا إلى صراع مسلح، انتشرت في العديد من المناطق أسواق خاصة بالمسروقات من منازل المهجرين، أطلق على بعضها اسم (سوق السنة) في إشارة إلى انها ممتلكات تم “اغتنامها” على حد وصف من يقومون بهكذا ممارسات، من منازل عائلات مقاتلي المعارضة في المناطق التي يسكنها المسلمون (السنة).

يذكر أن وسائل الاعلام التابعة للنظام تلتزم الصمت اتجاه ما ينسب إلى جيش النظام، كما لم يصدر أي تعليق رسمي على الأمر.

 

 


التعليقات