بغداد 31°C
دمشق 24°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

إيران تتخلى عن الأسد شريطة ضمان مصالحها


روحاني

كشف مصدر سوري قريب من المعارضة عن إعلان إيران عدم تمسكها برئيس النظام السوري بشار الأسد في حال تمت المحافظة على مصالحها في سوريا.

وجاء ذلك خلال جلسة مباحثات سرية بين الأطراف المعنية بالملف السوري تم عقدها في عاصمة أوروبية قبل أيام حضرها مندوبون عن المملكة العربية السعودية وإيران وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية بغياب ممثلٍ عن النظام، حسب ما أشار المصدر لصحيفة “البيان” الإماراتية.

كما أكد أن الجانب الإيراني كان يتحدث بوصفة صاحب القرار في الشأن السوري، ووصف المصدر جلسة التفاوض هذه بأنها كانت حيوية جداً، وطرحت فيها أفكار كثيرة واتسمت بالصراحة والجدية، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني كان يحمل حزمة من الأفكار التي طرحها على الحاضرين.

وبين المصدر أن الطرح الإيراني يقوم على مجموعةٍ من الإجراءات، أهمها تشكيل هيكل سياسي عسكري للطائفة العلوية على شاكلة حزب الله في لبنان، يحفظ مصالح الطائفة وقبول أن يؤول الحكم إلى الأكثرية السنية، مع حصانة للرئيس بشار الأسد وحاشيته المقربة من المحاكمات الدولية.

ومن أجل الوصول إلى ذلك، ترى طهران أن تشكل حكومة مشتركة بقيادة شخصية معارضة كاملة الصلاحيات وأن يبقى الرئيس بشار الأسد في منصبه حتى تنظيم انتخابات حرة ديمقراطية بإشراف دولي.

ونقل المصدر عن المندوب الإيراني، الذي وصفه بأنه مستشار كبير ومقرب من الرئيس حسن روحاني، قوله إن إيران ليست متمسكة بـ “الأسد”، وأنها تدرك بأنه انتهى سياسياً وعسكرياً وبأن الانتخابات التي سيجريها هي انتخابات صورية لا قيمة لها، وبأنه لن يحكم أكثر مما يحكم الآن، وأنها باتت تسلم بضرورة أن تحكم سوريا الأغلبية السنية.

وعن عدم وجود مندوب للنظام السوري في المفاوضات، أوضح المصدر أن إيران هي اللاعب الرئيسي في سوريا الآن وهي صاحبة القرار الحقيقي في الشأن السوري.


التعليقات