بغداد 27°C
دمشق 30°C
الأربعاء 30 سبتمبر 2020

سفارة سوريا في باريس ستوضع تحت تصرف الائتلاف


هولاند والجربا

أعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعد استقباله رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أحمد الجربا في قصر الاليزيه أمس عن “الدعم الكامل والتام للائتلاف السوري”، واعتبره “الممثل الشرعي المخول الحديث باسم الشعب السوري”. وكشف أن “سفارة سوريا ستوضع في تصرف الائتلاف ليكون تمثيله كاملاً وفاعلاً في العمل والاتصالات”.

وتابع هولاند “إن الوضع في سوريا هو مصدر قلق كبير للأسرة الدولية”، معترفا بأن “أوضاعا اخرى طارئة في الأشهر الاخيرة صرفت انتباه المراقبين عنه”. وأضاف: “سبق لنا ان نددنا باستخدام أسلحة كيميائية وتم التوصل الى اتفاق ولكن رصدت مجددا اثار أسلحة كيميائية وأننا سنستخدم كل الوسائل القانونية لإدانة النظام مجدداً والعمل على تطبيق العقوبات”. ولفت الى ان “النظام يستخدم كل الوسائل وتساعده قوى خارجية، وهذا سبب إضافي لدعم الائتلاف الوطني للمعارضة”. ودعا “الى المحافظة على وحدة الاراضي السورية بعد سقوط النظام من خلال نظام ديموقراطي يصون الحريات”.

وعن الانتخابات الرئاسية في سوريا، قال: “لو لم تكن الأمور مفجعة لكنا ضحكنا منها”. وتساءل: “كيف يمكن تنظيم انتخابات في ظل وجود الملايين من المشردين وفي المناطق التي هي خارج سلطة النظام… لا أهمية لهذه الانتخابات الزائفة التي لن ينتج منها اي نتيجة سوى المعروف سلفا اي استمرار سلطة بشار الاسد”.

واشار الى مشروع القرار في مجلس الامن الذي قدمته فرنسا لإحالة الوضع السوري على المحكمة الجنائية الدولية.

وصرح الجربا بأنه “بحث مع الرئيس الفرنسي في ما بعد جنيف ٢ ولنرى إلى أين ذاهبة الأمور لنضع رؤيتنا أمامه ونتشاور مع صديق كبير”. وقال: “يجب ان يقول الحلفاء في الغرب والمجتمع الدولي لبشار الاسد كفى إمعانا في قتل السوريين وكفى إذلالا لهذا الشعب … نحن في صدد اتخاذ إجراءات مع الحلفاء لإيقاف هذه المهزلة ولدعم القوى المعتدلة على الارض بشكل حقيقي وليكون هناك توازن وسلاح نوعي لوقف البراميل التي جعلت ايام السوريين جحيماً”.

وأضاف ان “دخول الإرهاب الى سوريا زاد المسألة السورية تعقيداً… نحن نحارب هذا الإرهاب ونحارب ارهاب الاسد ونحارب ارهاب حزب الله ومرتزقة العراق المدعومين من الحرس الثوري الايراني من ضمن إمكانات محدودة”. الى أن قال: “نطالب وطالبنا الولايات المتحدة وخلال اجتماع لندن للجنة المصغرة لأصدقاء الشعب السوري وفي الاليزيه، بالدعم لان هذا وقته لدعم الذراع العسكرية في مواجهة جميع المتطرفين الإرهابيين وعلى رأسهم بشار الاسد”.


التعليقات