بغداد 32°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020

ثالث ولادة لطفل مشوه في الغوطة الشرقية


كيماوي

أفاد مكتب يعمل على توثيق الملف الكيمياوي السوري، البارحة الأربعاء، عن ولادة ثالث طفل مشوه خلقياً، ورد السبب إلى الأسلحة الكيمياوية التي استخدمتها قوات النظام العام الماضي ضد مناطق المعارضة في ريف دمشق.

ويأتي الإعلان عن ولادة ثالث طفل مشوه نتيجة الأسلحة الكيمياوية بعد 10 أيام من إعلان المكتب نفسه عن توثيق ولادة أول طفلين مشوهين للسبب نفسه (ذكر وأنثى)، بحسب ما نقلت عنه وكالة “الأناصول”.

وتابعت الوكالة نقلاً عن مسؤول العلاقات الخارجية في”مكتب توثيق الملف الكيمياوي في سوريا” نضال شيخاني، إن طفلاً من بلدة عين ترما بريف دمشق ولد منذ يومين مشوهاً بعيوب خلقية من الدرجة الأولى، بسبب تعرض والدته للأسلحة الكيماوية التي قصفت بها قوات النظام منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق آب الماضي.

وأضاف مسؤول المكتب الذي يضم عسكريين منشقين عن جيش النظام ويصف نفسه بأنه “مستقل” نقلا عن أحد أعضاء فريق طبي عاين الحالة، لم يذكر اسمه، أن والدة الطفل الوليد تعرضت مع بداية حملها لاستنشاق غازات سامة ناتجة عن استخدام قوات النظام لأسلحة كيمياوية.

وأشار عضو الفريق إلى أن حمل الوالدة بقي مستمراً على الرغم من استنشاقها للغازات الكيمياوية قبل أن يولد الطفل بتشوهات تمثلت بعدم وجود طرف سفلي أيسر أو أعضاء تناسلية وكذلك ضمور في كامل أعضاء الجسم وتشوهات كبيرة فيه، بحسب الصورة التي عرضها المكتب، واطلع عليها مراسل “الأناضول”.

وينفي نظام بشار الأسد استخدام هذا النوع من السلاح، ويتهم المعارضة بامتلاك واستخدام أسلحة كيميائية، كما يتهم المعارضة والولايات المتحدة بالسعي إلى اختلاق ذريعة لتدخل عسكري أجنبي في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة هددت بشن هجوم عسكري ضد النظام السوري على خلفية اتهامه بارتكاب الهجوم الكيميائي “الأكبر” على ريف دمشق أغسطس/آب الماضي راح ضحيته 1400 قتيل و10 آلاف مصاب بالاختناق، وافق النظام على مقترح حليفته روسيا بتسليم ما بحوزته من أسلحة كيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية لتدميرها.


التعليقات