بغداد 10°C
دمشق 8°C
الجمعة 4 ديسمبر 2020

قوات النظام تقطع طريق إمداد رئيسي لمقاتلي المعارضة


سجن

بعد أكثر من عام، تمكنت قوات النظام السوري، من اختراق الحصار الذي فرضه مقاتلو المعارضة على سجن حلب المركزي، لتقطع بذلك طريق إمداد رئيس إلى كتائب المعارضة.

وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن القوات النظامية ومسلحين موالين لها، تمكنوا من فك الحصار عن سجن حلب المركزي بعد نحو 13 شهراً من الحصار من قبل (جبهة النصرة) وكتائب إسلامية مقاتلة.

وعرضت صفحات إعلامية مواليه للنظام السوري على موقع (فيسبوك) صوراً تظهر فيها عربات BMP أثناء دخولها السجن. وبحسب صحيفة “الوطن” المقربة من النظام فإن “الجيش تقدم إلى محيط السجن من محورين: الأول من مدينة الشيخ نجار الصناعية عبر تلة الكهرباء إلى قرية حيلان التي سيطر عليها، والثاني من الهنكارات شمال منطقة البريج إلى تلة (قلعة) آكوب التي أحكم سيطرته عليها أيضا”.

وبسيطرتها على السجن، تكون القوات النظامية قد اقتربت من السيطرة على المدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب كاملاً، الذي يعد طريق الإمداد الواصل بين المدينة وريفها الشمالي. وبحسب وسائل إعلام سوريا رسمية، يمهد هذا التقدم لتطويق مدينة حلب كاملة، لا سيما الأحياء التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون تمهيدا لفرض تسويات على غرار تلك التي أفضت إلى خروج مقاتلي المعارضة من أحياء حمص القديمة بعد نحو سنتين من حصار خانق.

وأوضح مدير المرصد السوري إلى أنه بنتيجة فك الحصار عن سجن حلب “جرى قطع طريق إمداد رئيس للمقاتلين بين الأحياء التي يسيطرون عليها في شرق حلب، والحدود التركية”، موضحاً أن “طريق الإمداد الوحيد المتبقي بين حلب والحدود التركية هو طريق الكاستيلو، في شمال غربي المدينة”.

يشار أن جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في سوريا) وكتائب إسلامية أخرى فرضوا حصارا على السجن الواقع على المدخل الشمالي لحلب منذ أبريل (نيسان) 2013 واقتحموا أسواره مرارا من دون أن ينجحوا في طرد القوات النظامية منه.


التعليقات