أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن عدم ثقتها بالعفو الذي أصدره رئيس النظام السوري بشار الأسد.
قالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف “أعتقد أن هذا النظام بلا رحمة، ومستعد لإبقاء الأطفال في الأسر، ومستعد لاستخدام الأسلحة الكيمياوية والبراميل المتفجرة”.
وأضافت هارف ساخرة “أرغب برؤية تفاصيل هذا العفو المقترح، أرغب جدياً بذلك، لأن النظام لم يظهر على الإطلاق أي احترام لحياة الإنسان في بلاده منذ بداية هذه الأزمة”.
كما أشارت إلى أن سجل النظام السوري مليء بـ “التعذيب وسوء المعاملة والقتل والاحتجاز التعسفي لعشرات الآلاف، بما في ذلك أفراد عائلات المعارضين، والإعدام خارج نطاق القضاء لآلاف من السجناء”.
وكان بشار الأسد أصدر أمراً بعفو عام عما أسماه “الجرائم المرتكبة” قبل 9 حزيران 2014.

