اعتبر الائتلاف الوطني السوري المعارض أن “المشاريع الاقتصادية” الإيرانية في سوريا تهدف إلى تعزيز سيطرتها ونشاطاتها السياسية في البلد وليست كما تدعي للإعمار.
وقال الائتلاف في بيان له “سوريا اليوم هي دولة محتلة من الجانب الإيراني بامتياز، وأي مشاريع يقوم المحتل بها في البلد الذي يسيطر عليها، هي مشاريع اقتصادية تخدم مصالحه بالدرجة الأولى، ومن الدجل السياسي والاقتصادي القول بأنّه محاولة لإعادة الإعمار، لأنّه في الحقيقة، هو محاولة لتمكين الاستيطان، ولا يمكن لمن يقتّل المتظاهرين والأهالي ويدمر بيوتهم بأسلحته الثقيلة، أن يكون جزءا من المنظومة التي ستقوم بإعادة البناء”.

