محمد المحيميد
أعلنت جبهة الأصالة والتنمية المعارضة في محافظة دير الزور سقوط مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية بيد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وذلك من خلال بيان صادر عن الجبهة.
وجاء في البيان أن أهم أسباب سقوط المدينة هي الأرتال المستمرة التي استقدمتها داعش من العراق وتعاون بعض السكان معها، كما طالب البيان من الإئتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة وكافة قوى المعارضة بالتحرك الفوري “لإنقاذ المنطقة الشرقية”، بالإضافة إلى دعوة الدول التي تساند الشعب السوري لإيقاف ما سموه “السرطان المنتشر.
وحمل البيان القوى العسكرية والسياسية المعارضة التي وقفت على الحياد المسؤولية عما سيجري في البومكال من ردة فعل، مؤكدين استمرار الجبهة في مقاتلة النظام وداعش على حد سواء .
وكان التنظيم قد سيطر على المدينة بعد اشتباكات استمرت لمدة خمسة أيام مع القوى العسكرية المعارضة الموجودة في المدينة.
وبين الناشط المعارض أحمد أبو ياسين في تصريح لموقع الحل السوري إن التنظيم يقوم حالياً بحملة مداهمة، حيث سجل اعتقال عدة شبان بتهمة التعامل مع الجيش السوري الحر أو مجلس شورى المجاهدين.
ومن جانبه صرّح قائد عسكري في مجلس شورى المجاهدين لموقع الحل أن رتلاً يتم حشده لمجلس الشورى في منطقة درنج لاقتحام البوكمال واستعادة السيطرة عليها، و أكد على عدم ترك البوكمال كونها إن بقيت تحت سيطرة التنظيم سيتم تضييق الحصار على ديرالزور من كافة الجهات .

