محمد المحيميد
تختلف رواتب مبايعي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وفق تزكية عناصر التنظيم للمبايع، وتتراوح ما بين 1000 و250 دولار أمريكي، فأعلى الرواتب تذهب للمبايعين المهاجرين الذين يحملون السلاح إلى جانب التنظيم، والذين يعتبرون مبايعي “الهجرة والقتال” وتتراوح ما بين 1000 و500 دولار، أعلاها للبريطانيين ومن ثم المهاجرين من باقي دول أوروبا وأمركيا، وبعدهم المهاجرون العرب.
وتأتي بيعة السوري في آخر هرم الرواتب، وهي ما تسمى بيعة “السمع والطاعة” من قبل أبناء المناطق التي تسيطر عليها داعش، حيث تتراوح رواتبهم بين 250 و350 دولار.
وتختلف البيعة عن الانضمام، فالمنضم يمكنه ترك السلاح، أما المبايع فيعتبر تركه للسلاح بمثابة ارتداد عن الإسلام، ويحكم بالقتل حينها، على اعتبار أن البيعة “على الطاعة من الرعية للراعي”.
وينقل ناشط مدني من مدينة الرقة لموقع الحل السوري أن أكثر من 150 شاب بايعو التنظيم خلال اليومين السابقين، تحت “مغريات الرواتب التي سيحصلون عليها من التنظيم”، و”خوفاً من القوة التي يمتلكها التنظيم”، والتي ظهرت بالعروض العسكرية التي قدمها عناصر من التنظيم في المدينة مؤخراً، وأظهرت امتلاكهم لصواريخ بالستية.

