نفى ناشطون صحة النبأ الذي تداولته بعض وسائل الإعلام، عن افتتاح مكتب للمصالحة الوطنية في مدينة “إسطنبول” التركية، لتسوية أوضاع المعارضين السوريين بغرض التصالح مع النظام.
النفي جاء على لسان ناشط مؤيد للنظام السوري “نادر عزيزي”، الذي نسبت إليه تصريحات حول إدارته للمكتب، والتواصل مع جهاز مخابرات النظام السوري، إلا أنه نفى لوكالة الأناضول صحة افتتاح أي مكتب بهذا الغرض في المدينة التركية.
وكانت وسائل إعلام مختلفة قد تناقلت خبراً مفاده، افتتاح مكتب للمصالحة الوطنية بإسطنبول باسم “أمان”، من أجل تسوية أوضاع المعارضين السوريين، بهدف عودتهم إلى البلاد بعد التصالح مع النظام.
من ناحيةٍ أخرى قال عزيزي إنه “مستعد لأي شيء يخدم مصلحة أهل بلده، ومصلحة وطنه سوريا، إلا أن ما تتناقله بعض المواقع، خدمت توجهاتها السياسية وابتعدت عن حقيقة الخبر”.
ولفت إلى أن “الموضوع هو عبارة عن مجموعة صغيرة على موقع (فيس بوك)، هدفها مساعدة السوريين في فهم مرسوم العفو الصادر عن رئيس النظام بشار الأسد، وأنه مقيم في الوقت الحالي في سوريا”.
وأصدر بشار الأسد، يوم 9 حزيران الماضي مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح “عفو عام” عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدوره، بحسب وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا).

