نانسي زعبلاوي بنت بيت… وديانا جبور تواجه صعوبات

نانسي زعبلاوي بنت بيت… وديانا جبور تواجه صعوبات

ديانا س.عبدالله

نانسي زعبلاوي: “أنا بنت بيت”

أكدت الفنانة نانسي زعبلاوي أن اسمها سيبقى نظيفاً وأهم من المال، قائلةً في حديث صحفي بأنها عندما تسمع الناس يقولون “نانسي بنت بيت” تصبح أغنى فتاة في العالم”.

زعبلاوي

وأكدت زعبلاوي أنها لن تقدم التنازلات ولو كانت الطريق الأسهل للشهرة “لست مضطرةً.. فأنا فتاة (مرباية) ومتعلمة والفن أحبه كهواية قبل أن أفكر في امتهانه، وأحب أن أغنّي لنفسي، فالغناء متنفسي الوحيد، أما الشهرة والمال فهما آخر همي”.

ومن الجيدر بالذكر أن زعبلاوي أحيت عدة حفلات في الفترة السابقة وتقاضت عليها أجراً وصفه مراقبون “بالعالي”، مرجحين أن ارتفاع أجرة الحفلات يعود لانخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار.

 

مازوت ورواتب وتململ

رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية سعر ليتر المازوت الحر من 60 ليرة سورية إلى 80 ليرة، وليتر البنزين من 120 ليرة إلى 140 ليرة.

وأكدت الوزارة اتخاذ العقوبات وتنفيذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخالف التسعيرة الجديدة…

وفي ظل احتقان الشارع السوري ضد توجهات الحكومة، لجأت حكومة النظام إلى الترويج لزيادة جديدة في أجور العاملين في الدولة، مروجةً أنها ستبلغ 35 بالمئة.

ونقلت مصادر مطلعة من وزارة المالية السورية أن الزيادة في سعر المازوت لن تتأثر بزيادة الرواتب، على اعتبار أن حوالي نصف موظفي الدولة اليوم في عداد القتلى أو المنشقين أو الفارين.

وفي السياق ذاته لم تقم بعد الهيئات المعنية بتوزيع مخصصات التدفئة لمستحقيها، فيما لم يتوجه المواطنون إلى السوق السوداء لشراء المازوت بسبب ارتفاع سعره، وأكد مصدر من الساحل السوري فضل عدم الكشف عن اسمه أن هناك تململاً في الساحل حيث قال “إي والله في تململ”.

 

ديانا جبور تنتقد الدراما المعارضة

قالت مديرة “المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني”ديانا جبور أن مؤسستها تواجه صعوبات في التوزيع، وتحقيق المستوى الفني اللائق، بسبب غياب بعض الكوادر الهامه.

جبور

وقالت إن هناك بعض الأعمال السورية الخاصة تخضع لرغبة الممول والقنوات المعارضة، وعلى المؤسسة أن تسهم في حماية الصناعة الوطنية من خلال أعمال مختلفة، لكي لا يتم تنميط المجتمع السوري بهذه الصور.

وذكر متابعون لنشاط المؤسسة بأن ما أنتجته عبر سنينها السابقة لم يصب إلا فيما روّجت جبور ضده أي “تنميط المجتمع السوري” و”هدر المال العام”، مع العلم أن منتج المؤسسة الفني عادة ما لا يلقى إقبالاً من الفضائيات كونه منتج خاضع لسلطة المؤسسة الأمنية السورية بشكل مباشر، فلا يبث إلا من خلال شاشات مقربة من النظام السوري وبعيدة عن تحقيق نسب متابعة جيدة مثل “المنار” اللبنانية.

ويتساءل مؤيدون: “أين هي الأعمال السورية الخاصة الخاضعة لرغبة الممول والقنوات المعارضة؟؟؟”.

 

 

 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات