بدأ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بتوزيع أوراق أسماها “منع تعرض” لأهالي عشيرة الشعيطات في دير الزور الذي يرغبون بالعودة لقراهم التي تم تهجيرهم منها سابقاً.
وتنص الأوراق على ضرورة إعلام عناصر التنظيم أن صاحب المنزل الذي يملك هذه الورقة من عشيرة الشعيطات، وقد تم السماح له بالعودة لمنزله بأمر من “والي الخير” وهو قائد داعش في المنطقة.
ويجب أن يتم كتابة اسم صاحب المنزل والقرية والعشيرة مع توقيع الشرعي “المسؤول عن توبته” لداعش.

