قال قائد القوات الأميركية الوسطى (الجنرال لويد أستون)، إن قوات التحالف الدولي شنت منذ انطلاقها لقتال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في آب الماضي، حوالي 2000 غارة جوية قتلت خلالها “8500 متطرف”.
وقدرت مصادر رسمية أمريكية، التكلفة المالية للغارات، بمليار و200 مليون دولار، لتكون تكلفة قتل الفرد “المقاتل المتطرف الواحد نحو 140 ألف دولار”. مبينةً أن معركة كوباني وحدها (التي انتهت بسيطرة قوات حماية الشعب الكردية على البلدة)، استهلكت 70% من غارات التحالف.
ووصفت المصادر الغارات بـ”الدقيقة” مقارنة بغيرها من الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة، مرجعةً ذلك إلى “تحسن عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى الصواريخ الموجهة عبر نظام تحديد المواقع أو الليزر”.


