“لم ينته الحصار بل تبدل من شكل إلى آخر”.. رمضان في مخيم اليرموك

“لم ينته الحصار بل تبدل من شكل إلى آخر”.. رمضان في مخيم اليرموك

هيثم نبيل – جنوب دمشق

تحت قبضة تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، و #جبهة_النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، استقبل مخيم #اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة #دمشق شهر #رمضان المبارك، ضمن حصار تزداد وطأته يوماً بعد يوم، مستمر منذ أكثر من عامين، فيما يزداد الدمار مع كل تجدد للعمليات الحربية في المخيم.

 

نزوح هو الثاني من نوعه شهده المخيم بعد دخول داعش إليه، حيث تقدر أعداد الأسر المتبقية في المخيم بألف أسرة.

في حديث لموقع #الحل_السوري أفاد الناشط الميداني (سعيد حكيم) من المخيم، بأن معاناة أهالي مخيم اليرموك لازالت مستمرة بغياب معظم الخدمات عنه، واستمرار انقطاع المياه والتيار الكهربائي، وهو ما تفاقم آثره بدخول شهر رمضان.

يقول الحكيم  إنه على الرغم من محاولة المؤسسات والهيئات الخدمية والإغاثية تغطية ما يحتاجه سكان المخيم ومنهم النازحون إلى المناطق المجاورة (يلدا، ببيلا، بيت سحم )، إلا أن الواقع المرير يلقي بظلاله، فالنزوح قد تم من منطقة محاصرة إلى مناطق محاصرة أخرى .

على الرغم من إدخال كميات من المساعدات إلا أن تلك المساعدات لا تغطي حجم المعاناة التي يعانيها سكان مخيم اليرموك ، حسب المصدر الذي يضيف أن الحصار “لم ينته بل تبدل من شكل إلى آخر”، فبعد حصار الجوع جاء الحصار الاقتصادي، حيث يحتوي السوق الاستهلاكي معظم المواد الأساسية، إلا أن ضعف القوى الشرائية وارتفاع الأسعار يبقى عائقاً كبيراً في وجه أهالي اليرموك .

يستمر حصار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين للسنة الثالثة على التوالي دون طرح حلول، فتدخل عدد كبير من الوفود التي تمثل كافة الفصال الفلسطينية، وطرح عدد كبير من المبادرات من أجل تحييد اليرموك، لم ينفع حتى الآن، وما كان قد أمل فيه السكان المحاصرون قبل حلول شهر رمضان من توصل إلى اتفاق يخفف وطأة الأيام القادمة، لم يعد ذا أثر اليوم مع تردي الأوضاع الاقتصادي من سيء إلى أسوء، وشهر رمضان عاد بظروف أقسى من رمضان 2014، ورمضان 2013.

 

 

 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول تقارير وتحقيقات