أوضاع الحرب السورية تفرض على المسحراتي الغياب عن أحياء دمشق

أوضاع الحرب السورية تفرض على المسحراتي الغياب عن أحياء دمشق

لانا جبر – #دمشق

غابت العديد من العادات الرمضانية في # #سوريا جراء ظروف الحرب التي تمر بها البلاد، ولعل من أبرزها غياب المسحراتي عن أحياء مدينة # #دمشق .

وأشارت مصادر مدنية من العاصمة، لموقع # #الحل_السوري ، إلى أن أوضاع الحرب الدائرة انعكست على حياة السوريين بمختلف أشكالها وهو ما انعكس بدوره على الطقوس الرمضانية، ومن أبرزها المسحراتي الذي اعتادوا على صوته في إيقاظ الصائمين على السحور.

ولعل فقدان الأمن وانتشار علميات الخطف، بالإضافة إلى انتشار الحواجز الأمنية و”شبيحة النظام” جعلت من غياب المسحراتي “أمراً طبيعاً” في هذه الظروف، كما رأت المصارد.

كما بينت المصارد أن وجود المسحراتي الذي تقلص عاماً بعد خلال خلال سنوات الحرب السورية الأربعة، واقتصر وجوده هذا العام على أحياء معدودة بالعاصمة حيث يرجح السكان أن من يزاول المهنة هم “دخلاء” عليها و”ينتمون إلى عناصر الأمن”.

أما بالنسبة للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة سواء في #دمشق أوريفها، كقرى وبلدات # #الغوطة_الشرقية و#مخيم_اليرموك، فقد قال ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي إن المسحراتي لم يغب عن الكثير من المناطق بالرغم من ظروف القصف والحصار التي تعيشها.

وبين الناشطون نقلاً عن المسحراتية الذين يستمرون بهذه المهنة التراثية، أن السبب في استمرارهم بعملهم إنما هو الحفاظ على المهنة وإيصال طقوسها لأطفال تلك المناطق الذين لم يسمعوا سوى اصوات القصف والحرب، حسب وصفهم.