بغداد 32°C
دمشق 27°C
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

جهاديو الدولة الإسلامية يحصلون على الكبتاغون البلغاري بشكل متزايد


Standart News

ترجمة موقع الحل السوري

 

كميات كبيرة من #الكَبتاغون (وهو عقارٌ استُخدم كثيراً من قبل جهاديي #الدولة_الإسلامية لقمع الخوف ومنح القوة ) صنّعت في مختبرات الناتو في #بلغاريا.

وبالإضافة إلى قمع الخوف وكظم الإحساس بالألم، فإنّ للكَبتاغون أيضاً تأثير مهلوس.

وكتبت صحيفة الإكسبريس الفرنسية أنه بالإضافة إلى كون الكبتاغون مُستخدم من قبل أفراد الدولة الإسلامية، فإنه مصدرٌ مُربح أيضاً بالنسبة للجهاديين، فعمليات تهريب المخدرات تسمح للجماعة بشراء الأسلحة وتنفيذ عملياتٍ عسكرية.

لا يشعر الجهاديون بأيّة عواطف تحت تأثير الكبتاغون، فقد أصبحت الحبة البيضاء الصغيرة (المركبة على أساس الأمفيتامينات والكافيين) قوة دافعة في الحرب بقيادة الدولة الإسلامية.

ويقول تاجر حبوب: “إنها تُعطيك الطاقة، سوف تحارب بدون تعب. وتستطيع المشي مسافة غير منتهية، ولن تعرف الخوف أبداً.. يستخدم المقاتلون تلك الحبوب ليبقوا مستيقظين للحراسة، وكذلك لتحسين الحياة الجنسية”.

كان أول إنتاج لـ الكبتاغون، وهو اسم العلامة التجارية لمنبه الفنثيلين الصناعي، في الستينات من القرن الماضي، ذلك من أجل معالجة فرط النشاط وحالات الخدار والاكتئاب، ولكن تم حظر المنتج في معظم البلدان خلال الثمانينات من ذات القرن كونه مسبب كبير للإدمان، لكنه حافظ على شعبيته الهائلة في الشرق الأوسط، حيث تقوم المملكة العربية #السعودية وحدها بضبط ما يقارب من 55 مليون حبة كل عام، ويعتقد أنه يتم تهريب 10 % منها إلى داخل المملكة.

إن المخدر رخيص وبسيط الإنتاج، ذلك باستخدام مكونات ميسورة، وغالباً يتم الحصول عليها بشكلٍ شرعي وقانوني، ومع ذلك يصل سعر بيع القرص الواحد منها إلى 20 دولار.

يقول رمزي حداد، وهو طبيب نفسي لبناني، إن للكبتاغون “تأثيرات مماثلة للمنبهات، حيث تمنحك نوعاً من النشوة والخفة، تجعلك ثرثاراً ولا تنام، وتمنع رغبتك في الأكل، وتجعلك نشيطاً”.

توضح هذه التأثيرات السبب الذي يجعل معظم المقاتلين من الأطراف المتحاربة في النزاع _ باستثناء المجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تتمسك غالبيتها بالتفسير الصارم للشريعة الإسلامية _ يستخدمون الكبتاغون بشكل واسع الانتشار، وغالباً أثناء مهماتهم الليلية أو أثناء المعارك الشرسة جداً. لكن يقول أطباء الصحة والأطباء النفسيين أن استخدام المخدّر أصبح واسع الانتشار بين المدنيين السوريين اليائسين أيضاً .


التعليقات