عام كامل على “تهجير” أهالي الشعيطات من مناطقهم في دير الزور

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

الحل السوري – خاص

أفاد مصدر إعلامي، موقع الحل السوري، بأن معظم أبناء عشيرة #الشعيطات في قرية أبو حمام بديرالزور، مازالوا يعانون من “التهجير القسري” الذي مارسه تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) بحقهم، مجبرين على البقاء في بيوت أقاربهم في القرى المجاورة.

 

وقال الناشط أبو علي الشعيطاوي (العضو في حملة #ديرالزور_تذبح_بصمت) إن “تنظيم داعش، ومنذ قرابة العام، مازال يمنع نحو 85% من أبناء عشيرة الشعيطات في قرية أبو حمام من العودة إلى منازلهم، ما أجبرهم على البقاء في بيوت أقاربهم في قرى الكشكية وغرانيج (قريتان تابعتان لعشيرة الشعيطات في ريف #دير_الزور الشرقي)، أو في المدارس التي أصبحت ملجأ لهم في الريف الشرقي”.

وأشار الناشط إلى أن “النسبة القليلة من أبناء العشيرة التي تمكنت من العودة إلى أبو حمام، سمح لها التنظيم بذلك لأنها تقطن داخل بيوت تقع على أطراف القرية، ولا تهدد التنظيم”.

حيث أوضح الشعيطاوي أن “50% من بيوت الأهالي في قرية أبو حمام، استولى عليها التنظيم، وجعل منها مقرات له، وبيوتاً يسكنها عناصره، كما أقام في القرية معسكرات خاصة يدرب فيها مقاتليه”.

ويصل عدد أبناء عشيرة الشعيطات إلى نحو 40 ألف شخص، يتوزعون في ثلاث قرى. وكانت الشعيطات أبرز من حارب تنظيم داعش عند دخوله المنطقة الشرقية، وخسرت نحو ألف شخص من أبنائها، بعضهم خلال الاشتباكات، و”الآخرون مدنيون قتلهم التنظيم انتقاماً لتمردهم ضده” بحسب الناشط.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/nli80