بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020

عاشق كرة القدم.. المعفى من الخدمة العسكرية خليفةً للدولة الإسلامية.. من هو البغدادي؟


إعداد هيئة التحرير عن (brookings.edu) – موقع الحل السوري

نشر موقع معهد بروكينغز تقريراً مطولاً عن زعيم تنظيم  #داعش (#أبو_بكر_البغدادي) يتحدث عن طفولته وعائلته وسجنه، ومراحل حياته قبل أن يصبح زعيماً للتنظيم ووصولاً إلى ذلك.

 

ويقول التقرير إن البغدادي (اسمه الحقيقي إبراهيم عواد إبراهيم البدري) ولد في سنة 1971 في سامراء، وكان منطوياً، قليل الكلام، و”بالكاد يُسمع صوته عندما يتحدث”.. كان شخصاً خجولاً لا يختلط بالآخرين، بحسب جيرانه. وحتى عندما كان الناس يصطدمون به خلال مباريات ودية في كرة القدم، وهي رياضته المفضلة، كان يظلُّ محتفظاً بهدوئه ولا يبدو عليه أي انفعال. ولكن صوراً شخصية له من تلك السنوات تُظهر صفة أخرى مغايرة: “حدةٌ صارمة في العينين الداكنتين تحت جبهةٍ سميكة مجعدة”.

كانت كُنية إبراهيم هي “المؤمن”. وكان يقضي معظم وقته في المسجد المحلي، منهمكاً في دراساته الدينية، ويُسارع إلى وعظ أي شخصٍ يضلَّ الطريق ولا يتقيد بتعاليم الشريعة الإسلامية.

يقول التقرير إن عائلة البغدادي، “تنحدر من سلالة النبي محمد عبر القادة الشيعة، الذين يرقدون في ضريح القبة الذهبية في سامراء”. ويمثل نسب البغدادي حالة من الهويات الدينية المتداخلة، والتي تتناقض مع الشرخ المفترض القديم بين #السنة و #الشيعة.

كان والد البغدادي (عواد) مدرساً في المسجد، وهكذا حصل البغدادي في سن المراهقة على باكورة نشاطه كمدرّس، يقود أطفال الحي في تلاوة القرآن. وكانت هذه أول تجربةٍ له في مجال الخطابة والتعليم الديني. وكان يرتل القرآن ويكرس ساعاتٍ لا تُحصى من وقته لإتقان التفاصيل الدقيقة في فن التلاوة والترتيل.

وعن عائلة البغدادي، قال التقرير إنه رغم تديّنها، انضم بعض أعضائها إلى حزب البعث، وخدم اثنان من أعمامه في أجهزة الأمن في عهد #صدام_حسين،  لكن قِصَر البصر الذي يعاني منه البغدادي جعله غير مؤهلٍ لتأدية الخدمة العسكرية.

كان لقيام صدام حسين بإنشاء وظائف جديدة لتدريس القرآن أثراً على المسار المهني الأكاديمي للبغدادي. حيث لم يكن بوسعه دراسة القانون في جامعة #بغداد، كما أراد، بسبب علاماته المتوسطة في المدرسة الثانوية ..”كان على حافة الرسوب في اللغة الإنجليزية ” لذا درس البغدادي القرآن بدلاً من ذلك. وعندما تخرج من جامعة بغداد في العام 1996، بحسب التقرير، التحق بجامعة صدام للدراسات الإسلامية حديثة الإنشاء، حيث درس فيها لنيل شهادة الماجستير في تلاوة القرآن الكريم، وهو موضوعه المفضل.  ولاحقاً، في 2007، ناقش أطروحته لنيل الدكتوراه. وكان الموضوع يتعلق بنسخة نقدية أخرى لكتاب من العصور الوسطى عن التجويد وتلاوة القرآن، وحصل البغدادي على درجة الدكتوراه في علوم القرآن بتقدير “جيد جداً”.

حجب البغدادي زوجتيه بعيداً عن أعين الناس، وهو نفسه كان منعزلاً ولم يختلط اجتماعياً كثيراً، مفضلاً قضاء الوقت مع عائلته في شقتهم الصغيرة بالقرب من مسجد الحاج زيدان في حي طوبجي المتواضع من بغداد. وهناك كان يُدرّس تلاوة القرآن الكريم لأطفال الحي ويرفع الآذان داعياً إلى الصلاة بصوته عبر مكبرات الصوت في المسجد.

كان المسجد أيضاً هو المكان الذي أتاح له أن ينغمس بممارسة هوايته الأخرى المفضلة  (لعبة كرة القدم). كان للمسجد نادٍ لكرة القدم، وكان البغدادي هو نجمه، ويُعرف باسم “ميسي فريقنا”، في إشارة إلى ليونيل #ميسي، نجم كرة القدم الأرجنتيني الشهير. ويتذكر زملاؤه أنه في كثيرٍ من الأحيان كان يفقد أعصابه عندما يفشل في إحراز هدف، ولدى رؤية ما كان يعتبره سلوكاً غير إسلامي. فوفقاً لأحد جيران البغدادي في ذلك الوقت، أصيب في أحد الأيام باستياءٍ شديد عندما شاهد مدعوين في حفل زفافٍ منخرطين في نشاطٍ أزعجه وأصابه بالصدمة. فرفع صوته عليهم مستغرباً: “كيف يمكن لرجالٍ ونساءٍ الرقص معاً هكذا؟”. وتدخَّل البغدادي لمنع المحتفلين من مواصلة الرقص، وفق التفاصيل التي رواها الموقع عنه

 

الحياة العسكرية 

في 2004، بعد الغزو الأمريكي للعراق ألقي القبض على البغدادي في #الفلوجة ونقل إلى مركز الاعتقال في معسكر بوكا، وهو مجمعٌ واسع جداً في جنوب العراق. وجرى تصنيفه في ملفات السجن بأنه “معتقل مدني”، مما يعني أن معتقليه لم يعرفوا أنه كان جهادياً. وخلال الأشهر العشرة التي مكثها في السجن كان يؤم المصلين ويلقي خطب يوم الجمعة ويعطي دروساً دينية للسجناء الآخرين. وأدهش البغدادي رفاقه في السجن في ملعب كرة القدم، وفق التقرير، وكانوا يسمونه “مارادونا “في معسكر بوكا.

أراد البغدادي، وفق التقرير، أن يكون الرئيس في السجن، واستخدم، بحسب حديث لأحد زملائه للغارديان سياسة “فرّق تسد” للحصول على ما يريد، وقد “نجحت سياسته وأفلح في مسعاه”.

كان السجين في معسكر بوكا “يعلمه زملاؤه، ويلقنونه، ويعطونه توجيهاتٍ، فيغادر المعسكر كأنه لهبٌ مشتعل”. و كان البغدادي “الأخطر” من بين أفراد ذلك اللهب، فهو “الرجل المسؤول عن معظم ألسنة النار التي التهمت المنطقة بعد أقل من عقدٍ من الزمان”.

عاد العديد من البعثيين السابقين في بوكا، إلى الساحة مع البغدادي من جديد من خلال صفوف #تنظيم_الدولة_الإسلامية.. السجين الذي قابلته صحيفة الغارديان قال: “لو لم يكن هناك السجن الأمريكي في العراق، لما ظهرت الدولة الإسلامية الآن..كان سجن بوكا مصنعاً. لقد صنعنا جميعاً، وأسْهمَ في بناء أيديولوجيتنا”. وقد أطلق السجناء على المعسكر اسم “الأكاديمية”، وبحلول الوقت الذي أفرج فيه عن البغدادي خطط لإعادة الاتصال مع شركائه وأتباعه ومريديه: “لقد كتبوا أرقام هواتف بعضهم بعضاً على المطاط المرن لملابسهم الداخلية”.

بعد إطلاق سراحه من بوكا، ونظراً لمؤهلاته العلمية، أُسندت للبغدادي مسؤولية الشؤون الدينية في الدولة الإسلامية في العراق (التي تشكلت بعد الغزو الأمريكي على يد #الزرقاوي)، وكان مسؤولاً عن ضمان دعاية الدولة الاسلامية التي تعكس عقيدتها بدقة، حيث أن “جنودها يلتزمون بالقيود وينفذون العقوبات القاسية التي تنص عليها الشريعة الإسلامية، أينما كانوا ومتى استطاعوا”. فالمتهمون بالزنا الذين يتم القبض عليهم كانوا يُرجمون، وشاربو الكحول كانوا يُجلدون، واللصوص تُقطع أيديهم، والمرتدون يُعدمون.

eb2

تسلسل المناصب 

ومثلما عمل في معسكر بوكا، سرعان ما وجد البغدادي دوراً يلعبه في التوفيق بين الجانبين المختلفين في الدولة الإسلامية. ورغم أنه كان من أتباع المصري، تمكن البغدادي أيضاً من كسب ما يكفي من ثقة أبي عمر ليُعين في لجنة التنسيق في الدولة الإسلامية، وهي لجنة تتكون من ثلاثة رجال وتتمتع بنفوذٍ كبير، ومن مهامها اختيار قادة المحافظات العراقية في الدولة الإسلامية والإشراف عليهم وفصلهم من العمل. كما كان البغدادي يتولى، نيابة عن أبي عمر، صياغة الرسائل الموجهة إلى أسامة بن لادن، رئيسه في تنظيم القاعدة. وكان يقوم بتنسيق الاتصالات بين كبار قادة الدولة الإسلامية وممثليهم في المحافظات، والكثير من هذه الاتصالات كانت تجري من خلال السعاة.

في أوائل العام 2010، قبض العراقيون على أحد هؤلاء السعاة، وهو رجلٌ كان ينقل الرسائل بين أبو عمر وأحد قادة الدولة الإسلامية في بغداد واسمه مناف الراوي. وطبقاً لرواية أحد المطلعين، تلقى البغدادي تحذيراً من جاسوسٍ مزروع في خدمة الأمن العراقية مفاده أن الراوي في خطر، ولكن البغدادي أخفق في تمرير هذا التحذير. وربما شعر البغدادي بالقلق وآثر إنقاذ نفسه أكثر من حماية رؤسائه  فالتواصل معهم بعد القبض على الساعي يمكن أن يعرضه للخطر.

ومهما كان الحال، فقد أرشد الساعي المقبوض عليه السلطات العراقية إلى مناف الراوي، الذي بدوره أعطى لسجانيه، تحت الاستجواب، معلوماتٍ مكنت قوة أمريكية عراقية مشتركة في أبريل 2010 من تطويق بيت الطين خارج تكريت، حيث كان أبو عمر وأبو أيوب المصري يختبئان. فقام الإثنان بتفجير نفسيهما بدلاً من الاستسلام.

بعد مقتل قائدَيْ الدولة الإسلامية، انتخب المجلس الأمير الجديد للدولة الإسلامية بأغلبية 9 إلى 2. وعندها، اتخذ أبو بكر البغدادي، 39 سنة، هذا الاسم الحركي الذي اشتهر به لاحقاً، وذلك تميناً بأبي بكر الذي أصبح أول خليفة في الإسلام بعد وفاة النبي. أما بغداد “فكانت عاصمة أعظم خلافة في صدر الإسلام”، ومن الواضح أن البغدادي كان يأمل في تكرار هذه الأحداث على الساحة نفسها.

فيما بعد، أرسل البغدادي أحد النشطاء السوريين العاملين معه لاقامة فرعٍ سري للدولة الإسلامية في سوريا في ذلك العام. وفي البداية، اتّبع هذا الفرع، الذي أصبح يُعرف لاحقاً باسم جبهة النصرة، قواعد اللعبة التي تمارسها الدولة الإسلامية من خلال مهاجمة المدنيين، كجزءٍ من حملة إرهابية سرية لزرع الفوضى. وكان الأمل أن الدولة الإسلامية ستكون قادرة على الاستفادة من تلك الفوضى من أجل تنفيذ خطتها بالاستيلاء على أرضٍ لأول مرة.

استغل الرئيس السوري بشار الأسد هذه الهجمات على المدنيين وضمها إلى تصرفات أولئك الذين كانوا يحتجون ضدَّ نظامه، مدعياً بأن المتظاهرين المسالمين ليسوا سوى إرهابيين. ولكن بعد أن تحوّلت جبهة النصرة إلى منظمة للمتمردين، أصبحت أكثر حذراً في ما يتعلق بقتل المدنيين السُنة وأكثر تصميماً على العمل مع غيرها من “فصائل المتمردين السُنة للإطاحة بالأسد”. وعكَسَ هذا التحول أيضاً التوجيه الذي تلقته النصرة من أمير تنظيم القاعدة الجديد، أيمن الظواهري، الذي حلَّ محل بن لادن بعد مقتله على أيدي قوات البحرية الأمريكية في مايو 2011. وكان الظواهري يعتقد أن من الحكمة بناء التأييد الشعبي وحشده قبل محاولة إنشاء دولة إسلامية، لذا ناشد جبهة النصرة وحثها على التعاون مع المتمردين الآخرين.

الخلاف مع القاعدة

اختلف البغدادي مع الظواهري، الذي كان قد بايعه على الولاء ضمناً. ووفقا لرؤية البغدادي للأمور، كانت آنذاك دولة إسلامية قائمة بالفعل. ولا تحتاج لتكون حقيقية إلّا لشنّ حملة غزو ميداني في سوريا. ولكن تعاون جبهة النصرة مع المتمردين السُنة الآخرين هو ما كان يُحبط تلك الخطة.

في ربيع العام 2013، أمر البغدادي مرؤوسيه في جبهة النصرة بالامتثال لاستراتيجيته، ولكنهم رفضوا هذا الأمر. فاستشاط البغدادي غضباً وأعلن على الملأ بأن جبهة النصرة جزءُ من الدولة الإسلامية، وأعاد تسميتها باسم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. فردَّ عليه زعيم جبهة النصرة معلناً التبرؤ من سلطة البغدادي ومبايعة الظواهري بالتبعية والولاء. وقبل الظواهري بيعة زعيم جبهة النصرة وأمر البغدادي أن يهتم بالعراق فقط، فرفض البغدادي الامتثال لهذا الأمر، و”شرعت الدولة الإسلامية بالتهام الأراضي في شرق سوريا، وطردت منها الجماعات المتمردة، بما فيها جبهة النصرة”. فلم يكن أمام الظواهري من خيارٍ سوى طرد الدولة الإسلامية من تنظيم القاعدة، وهو ما فعله في فبراير 2014. وفي الخلاف اللاحق الذي نشب بين جبهة النصرة والدولة الإسلامية، انتصرت هذه الأخيرة. وتمكنت الدولة من تدعيم سيطرتها على شرق سوريا واستقطبت الجزء الأكبر من الوحدات المقاتلة الأجنبية في جبهة النصرة، التي كان أعضاؤها أكثر اهتماماً بإقامة دولةٍ خاصة بهم من محاولة إسقاط نظام الأسد.

ber3

البغدادي يتوسع جغرافياً

بعد فترةٍ وجيزة، بدأت التقارير ترد حول كيفية قيام الدولة الإسلامية بتسيير أمور الحكم في الرقة، وأمر البغدادي المسيحيين بدفع الجزية أو مواجهة الموت. والأشخاص المتهمون بالسرقة كانت تُقطع أيديهم. والمتهمون بارتكاب الزنا يُجلدون أو يُرجمون حتى الموت، ووصف المسلمين الذين قاوموا حكمه بالمرتدين. وجرى إعدام رجال القبائل السُنية المناوئين له بعنادٍ شديد، وجنود الحكومة المقبوض عليهم إعداماً جماعياً، وألقيت جثثهم في مقابر مجهولة، وهو تحذيرٌ لردع أي شخص يتحداه.

عندما بدأت القبائل السُنية في غرب العراق تقاتل ضد الحكومة في أواخر 2013، أمر البغدادي جنوده بالانضمام إلى المعركة. وفي فصليْ الشتاء والربيع من العام 2014، حققت الدولة الإسلامية نجاحاتٍ في الفلوجة والرمادي من خلال العمل مع حلفائها. وجمع مقاتلوها رجال الشرطة والجنود الذين قاوموا تقدمهم وصوروا عمليات الإعدام المروعة التي نُفذت بحقهم. وانتشرت هذه الفيديوهات بسرعةٍ بين الأجهزة العسكرية والأمنية في العراق. وفي يونيو 2014، شنَّت الدولة الإسلامية هجوماً خاطفاً على الموصل، ثاني أكبر مدينةٍ في العراق. واستولوا على المدينة بالقليل من الجهد، إذ كان عناصر قواتها الحامية والشرطة المحلية محبطين ومرعوبين من أشرطة الفيديو، إلى حد جعلهم عاجزين عن الصمود والقتال.

أعلن المتحدث باسم الدولة الإسلامية عن “عودة مملكة الله على الأرض”، وهي الخلافة، وعاد البغدادي إلى اسمه الأول، مسبوقاً الآن باللقب الأعلى في الدولة: الخليفة إبراهيم. وبعد عدة أيام، صعد ما يسمى “الخليفة” إلى المنبر في الموصل لإلقاء خطبة الجمعة، وكان ذلك الظهور العلني الأول والوحيد له منذ توليه رئاسة الدولة الإسلامية في العام 2010. وارتدى البغدادي الجلباب الأسود، لاستحضار ذكرى الخلفاء العباسيين الذين كانوا يحكمون من بغداد والذين جاءوا إلى السلطة أيضاً من خلال الزعم بالانتساب لأهل البيت، واعدين الناس بالعودة إلى الإسلام الأصيل.

وأعلن البغدادي خلافته قائلاً: “ولّيت عليكم ولستُ بخيركم ولا أفضل منكم”، ثم أضاف: ” أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم”. وكانت هذه العبارة مقتبسة من خطبة الخليفة أبي بكر الصديق عند تنصيبه أول خليفة على المسلمين من قبل أصحاب النبي محمد.

ومنذ خطبة البغدادي، ذكرت وسائل الإعلام مرتين أنه قُتل أو أصيب بجروحٍ خطيرة بالضربات الجوية، أول مرة في نوفمبر 2014، ومرة أخرى في مارس 2015. ولكن في مايو 2015، لكنه عاد إلى الظهور ثانية بإصدار بيانٍ على الإنترنت قدَّم فيه إلى الجيوش من أتباعه التوجيهات والإثبات أنه على قيد الحياة.

التطرف

طوال حياته، اختار البغدادي طريق التطرف الديني. وبأمثلة صغيرة، كاعتراضه على الرقص في حفل زفاف، أو كبيرة، ثم كالإعدامات الجماعية.. كان البغدادي دائماً يحاول فرض آرائه على الآخرين. وكان من الممكن أن يكون أستاذاً جامعياً، يقنع العقول الشابة بالحجة والمنطق. ولكن المؤمن أصبح أمير المؤمنين، ساعياً إلى فرض رؤيته الدينية القاتمة والمتوحشة على العالم بأسره. فقد أعلن في السنة الماضية أن “مسيرة المجاهدين سوف تستمر حتى تصل إلى روما”. و”إذا كانت حياة البغدادي تحذّرنا من شيء، فهي تحذّرنا من خطر خلق الفوضى التي تسمح لأمثاله بالازدهار” يختتم الموقع.

معهد بروكنغز – ويليام مكانتس

للاطلاع على النسخة الأصلية للتقرير باللغة الانكليزيه انقر هنا


التعليقات