بغداد 33°C
دمشق 25°C
السبت 26 سبتمبر 2020

الخطاب الغريب والعنصري ضد العرب والسوريين للجهادي عمر حسين


انترناشيونال بزنس تايمز، مارك بيغوت، 15 أيلول / سبتمبر 2015

ترجمة الحل السوري

 

لقد قام الجهادي البريطاني عمر حسين، الذي ادعى مؤخراً وجوده في #سوريا مع #داعش، بنشر خطاب لاذع ينتقد فيه العرب بشكل عام، والسوريين بشكل خاص مستخدماً تعليقات عنصرية.

حسين، حارس الأمن السابق ذي الـ 27 ربيعاً، والذي عاش سابقاً في هاي ويكومب مع أمه، قد أصبح واحداً من أكثر الوجوه تميزاً لدى داعش منذ أن تم الكشف عن هويته في عام 2014.

هدد حسين من قبل بقصف المملكة المتحدة ونسب إليه القيام بقطع رؤوس البريطانيين. على أية حال، في خطابه اللاذع والمكون من 6000 كلمة، والذي نُشر على الانترنت على حسابه في تويتر باسم أبو سعيد البريطاني، جاء حسين بأسلوب تافه أكثر منه مرعباً، متهماً السوريين بسرقتهم لحذائه وشاحن هاتفه الجوال، وواصفاً طريقة أكلهم بأنها مثل الأطفال.

“العرب ككُل، يتمتعون بثقافة فريدة تختلف بشكل كبير عن أسلوب الحياة الغربية ” حسب ما كتبه حسين “وإذا غفل أحدهم عن هذه الاختلافات الثقافية ، يمكن حينها أن يكون غريب جداً ومزعجاً وإلى حد ما ومرهقاً أحياناً يكون التفاعل والمشاركة معهم. يتميز العرب بأنهم فريدون جداً في عاداتهم، لذلك من المهم جداً أن يقوم المهاجر الغربي بإحاطة نفسه بثقافتهم لتجنب الاختلاف والاشتباك معهم “.

يستمر حسين في القيام بعدة عمليات تعميمية أخرى من ضمنها وصف العرب بالكذّابين وأنهم سائقون فقراء، ويتعاملون بقسوة مع الحيوانات، بالرغم من أنه لا يُظهر قلقاً نحو أسلوب تعامل داعش مع البشر. غير أنه يحتفظ  بازدراء خاص تجاه طريقة أكل العرب، مستمداً حكمه هذا من موقف واحد، حيث وصف كيف سعى ليحافظ على قليل من النظام داخل غرفة الطعام، الأمر الذي قد يكون مناسباً له بشكل أفضل من أن يكون جهادياً مفزعاً.

انفجر قائلاً: “دخلت إلى الغرفة حاملاً عدداً من الملاعق وإناء مليء بالبيض المسلوق “، ويضيف: ” وبمجرد أن دخلت الغرفة، انقض عليّ الجميع ، لذلك رفضت أن أعطي أيّ منهم الطعام إلى أن جلس كل واحد منهم في مكانه، حينها فقط تجولت بينهم وقدمت لهم الطعام بنفسي. كان عليّ أن أتعامل معهم كطلاب في المرحلة الابتدائية، لكنها كانت الطريقة الوحيدة التي تمكنني من التعامل معهم بشيء من القانون والنظام، ومن أجلهم ذلك لكي يتعلموا “.


التعليقات