بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020

المؤتمر السادس لحزب الاتحاد الديمقراطي.. وتوقعات بعدم حدوث تغييرات كبيرة في سياساته


جوان علي – القامشلي

بدأت صباح اليوم في مدينة الرميلان، أعمال المؤتمر العام السادس لـ #حزب_الاتحاد_الديمقراطي(pyd) تحت شعار “من روجآفا حرة نحو سورية ديمقراطية”، بحضور وفود من أحزاب كردية من #تركيا و #إيران وإقليم كردستان، ووفد من حزب الخضر الدنماركي.

 

وفي قراءته للتقرير السياسي، تطرق الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (#صالح_مسلم)، إلى وضع المنطقة عموماً، ووضع #سوريا بشكل خاص، متوقفاً عند الشأن الكوردي السوري، والشأن السوري بوجه عام.

وأشار مسلم إلى أن الأيام “أثبتت صحة قراءتهم للأحدث”، وأن النظام “كان متوقعاً أن يبقى كل هذه المدة”. مؤكداً أنهم (الحزب) “كانوا قد تبنوا مشروع #الإدارة_الذاتية، كمشروع سياسي لحل القضية الكوردية و القضايا السورية في مؤتمرهم الثالث عام 2007”.

وقال مسلم إنهم “بعد بدء الثورة في العام 2011، بدأوا بترجمة هذا المشروع على الأرض عبر تنظيم الشعب، وبناء المؤسسات التي بدأت تلقى قبولا من المجتمع الدولي.. وهو ما يفسر أن العالم يقف إلى جانب مشروع الأمة الديمقراطية، ولا يقف مع الطرح القومي الصرف، حيث أن مفهوم الأمة الديمقراطية يستند إلى فكر عبدالله أوجلان، الذي يدعوا إلى أخوة الشعوب”، وفق تعبيره.

وتطرق مسليم إلى “ضعف المعارضة السورية السياسية”، وهو ما دفعهم، بحسب قوله، إلى “المشاركة في تأسيس #هيئة_التنسيق التي لا يزالون يناضلون ضمنها، من أجل حل القضية الكردية والقضايا السورية، وتكوين رؤية مشتركة للحل، رغم وجود خلاف في وجهات النظر حتى الآن”.

وكانت صحيفة الحياة اللندنية قد أشارت، قبل أيام، إلى احتمال أن يتم اختيار بديل جديد لصالح مسلم كرئيس مشترك للاتحاد الديمقراطي في المؤتمر. لكن الصحفي جهاد درويش، في حديثه للحل السوري، استبعد هذا الاحتمال، قائلاً إن “مسلم أصبح من الوجوه المعروفة التي وصلت إلى المنابر الدولية”، لكنه استدرك: “أمر اختيار بديل لمسلم، ليس بالأمر الغريب على حزب كالاتحاد الديمقراطي إذا ما حدث”.

وفي تعليقه على انعقاد مؤتمر الاتحاد الديمقراطي، قال الناشط السياسي شيار عيسى، على صفحته في الفيس بوك: “يعقد المؤتمر في ظل أوضاع كارثية، تتصدرها معضلة الهجرة التي تهدد الوجود الكوردي، وكذلك حالة الاستياء من قوانين عدة، كقانون مصادرة أملاك المهاجرين والتجنيد الإجباري، وتفرد حزب الاتحاد الديمقراطي بالحكم وتبعاته، من عدم كتابة دستور توافقي، واستمرار المجلس التشريعي في سن قوانين لا تمثل حتى من قام بالموافقة عليها، باعتبار أننا نعلم كيف تتم الموافقة على أغلب تلك القوانين”.

ودعا عيسى من أسماهم بـ”الأخوة”، إلى “الاستماع إلى لغة العقل، والابتعاد عن ذهنية التفرد والاستعلاء على الحركة السياسية والمواطن المغلوب على أمره”.

وتتجه معظم آراء المتابعين للشأن الكردي في #سوريا، إلى القول بأنه لن يطرأ تغيير كبير على سياسة الاتحاد الديمقراطي في المؤتمر، مع وجود بصيص أمل صغير لدى البعض بحدوث تقارب بين الاتحاد الديمقراطي، والديمقراطي الكردستاني – عراق، وحلفائه في سوريا، خاصة بعد اللقاء الذي حدث مؤخرا بين رئيس إقليم كردستان ورئيس الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، بحضور مسؤولين أمريكيين.

يذكر أن وفداً من الديمقراطي الكردستاني – عراق، يشارك للمرة الأولى في مؤتمر لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي تأسس في عام 2003، ويتبى مشروع الإدارة الذاتية، الذي يستند إلى فكر زعيم حزب العمال الكردستاني #عبد_الله_أوجلان، كما يعبر قادته.

 


التعليقات