بغداد 31°C
دمشق 24°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

قصف مكثف على تدمر.. وعدد المدنيين فيها يصل إلى 300 شخص بعد أن كان 60 ألف


الحل السوري – خاص

تعرضت مدينة #تدمر، خلال اليوم الأول من العيد إلى قصف بالبراميل المتفجرة، بعد حملة “شرسة” شنها النظام خلال الأيام القليلة الماضية، “دمّر خلالها أحياء مدنية كاملة”.

 

وقال الناشط الإعلامي محمد العمر، في حديث لموقع الحل السوري، إن الطيران المروحي “استهدف المدينة بتسعة براميل متفجرة سقطت جميعها على الأحياء السكنية في المدينة، ما أسفر عن سقوط سبعة جرحى على الأقل معظمهم من كبار السن، وتم نقلهم إلى النقطة الطبية في المدينة لتلقي العلاج، في حين أسفر القصف عن دمار ثلاثة منازل سكنية”.

وقال مكتب تنسيقية تدمر الإعلامي إن المدينة تعرضت، يوم الأربعاء، إلى “قصف عنيف آخر، ألقت خلاله الطائرات المروحية حوالي ثلاثين لغماً بحرياً، ما أدى إلى دمار هائل، وانبعاث رائحة كريهة، أدت إلى اختناق عدد من المدنيين، الذين تم اسعافهم ومعالجهتم”، وفق المصدر.

وأفاد المكتب الإعلامي بأن الطيران الحربي كان قد نفذ، خلال الأيام القليلة الماضية، “مئات الغارات الجوية على المدينة، معظمها استهدف المناطق المدنية، وأدى إلى وقوع أعداد كبيرة من القتلى، ودمار هائل في الأحياء السكنية، التي أصبح بعضها خالي المعالم”.

وأكد المصدر أن “معظم أهالي مدينة تدمر اضطروا، بسبب القصف الأخير إلى النزوح من مدينتهم،حيث انخفض عدد المدنيين إلى نحو 300 شخص فقط، في المدينة التي كان عدد سكانها 60 ألف نسمة”. موضحاً، أنه “قبل الحراك الثوري، كان عدد سكان تدمر نحو 60 ألف شخص، وبعد انطلاق الثورة وقدوم نازحين من حمص وديرالزور وغيرها من المحافظات، وصل عددهم إلى حوالي 140 ألف”.

وأوضح المصدر أنه “بعد سيطرة داعش على المدينة في أيار (مايو) الماضي، انخفض العدد الكامل إلى 22 ألف شخص، إلى أن وصل بعد التصعيد الأخير إلى نحو 300 شخص فقط”. مشيراً إلى أن سبب النزوح الذي حصل، منذ سيطرة داعش إلى اليوم، “سببه القصف الشديد الذي تتعرض له المدينة، بالإضافة إلى اضطرار العديد من الأهالي، الذين كانوا يعملون موظفين في الحكومة، إلى ترك المدينة والذهاب إلى مناطق النظام، بسبب انقطاع رواتبهم”.


التعليقات