بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020

هدنة لستة أشهر في الزبداني وكفريا والفوعة.. واتفاق على إجلاء الجرحى وخروج المقاتلين


الحل السوري – خاص

أكد مصدر إعلامي من #ريف_دمشق الغربي، نقلاً عن مصدر قيادي عسكري في المعارضة، لموقع الحل السوري، أن الأطراف المتحاربة في #الزبداني و #كفريا و #الفوعة، توصلت إلى اتفاق بشأن إخراج الجرحى من المناطق المذكورة.

وقال الناشط أحمد اليبرودي، نقلاً عن قيادي في حركة #أحرار_الشام بالزبداني، إن “الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن إجلاء الجرحى، وسحب مقاتلي الطرفين إلى خارج المناطق المحاصرة”.

وأكدت وكالة رويترز والمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات المعارضة السورية، المتحاربة مع قوات #النظام_السوري و #حزب_الله في الزبداني (ريف دمشق) والفوعة وكفريا (ريف #إدلب)، قد توصلت إلى اتفاق بشأن هدنة في المناطق المذكورة، “مدتها ستة أشهر، تحت إشراف #الأمم_المتحدة”.

وكان الطرفان قد توصلا، الأحد الماضي، إلى هدنة مؤقتة مدتها 48 ساعة، تم تمديدها لاحقاً إلى يوم السبت 26-09-2015، ليتم بحث هدنة طويلة الأجل خلالها.

وقالت رويترز، إن الاتفاق اشتمل على “سحب مقاتلي المعارضة المتحصنين في المنطقة التي تسيطر عليها قوات الحكومة وحزب الله في الزبداني، وإجلاء المدنيين من قريتي الفوعة وكفريا الخاضعتين لحصار يفرضه مقاتلوا المعارضة”. مشيرةً إلى أن الاتفاق الجديد، “سيتم تنفيذه على مدى ستة أشهر، وسيراعى خلاله هدنة ممتدة في المناطق المذكورة، على أن يبدأ إجلاء الجرحى من الجانبين يوم الجمعة”.

ويسيطر نحو 600 مقاتل (معظمهم من حركة أحرار الشام) على مركز مدينة الزبداني (التي تخضع لحصار تفرضه قوات النظام وميليشا حزب الله اللبناني).

وتسيطر ميليشيات أجنبية، بعضها لبناني، وميليشيات سوريّة غير نظامية أخرى، على قريتي الفوعة وكفريا الخاضعتين لحصار يفرضه #جيش_الفتح (الذي تشكل حركة أحرار الشام وجبهة النصرة نواة له).

ومن جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه “تم التوصل، برعاية تركية وإيرانية، وبضمان من الأمم المتحدة، إلى اتفاق بين الطرفين، ينص على خروج نساء وأطفال من بلدتي كفريا والفوعة.. مقابل خروج مقاتلي الزبداني وعوائلهم إلى إدلب، وإخراج جرحى بحالات خطرة من بلدة مضايا (المحاذية للزبداني)”.


التعليقات