بغداد 30°C
دمشق 23°C
السبت 19 سبتمبر 2020

نتيجة الأوضاع الأمنية في الحسكة: الأهالي يتوجهون إلى الاستئجار بدل الشراء أو الرهن


جوان علي – الحسكة

تتزايد الرغبة لدى أهالي مدينة #الحسكة، وبخاصة الأحياء الجنوبية منها، في التوجه إلى الاستئجار بدل شراء العقارات، أو السكن بموجب عقود رهن، بسبب الأوضاع الأمنية في المنطقة.

 

وقال محسن محمود (يعمل في مجال العقارات)، في حديث لموقع الحل السوري، إنه مع بدء هجوم تنظيم الدولة (#داعش) على مدينة الحسكة واستيلائه على عدد من أحيائها الجنوبية، بدأت الكثير من العائلات بالانتقال إلى مدينة #القامشلي (الأكثر أماناً مقارنة بمديتهم)، والبحث هناك عن مساكن لشرائها أو استئجارها أو السكن فيها بموجب عقود رهن.

وعزى محمود ذلك إلى “الحالة الأمنية غير المستقرة في المدينة، التي تجبر الأهالي على التفكير بالانتقال إلى القامشلي أو #عامودا، كأفضل بديلين لمدينة الحسكة”.

لكن الحال هذه لا تنطبق على بعض العائلات التي تسكن بيوتاً في أحياء الحسكة الجنوبية، كالنشوة الشرقية والغربية والأحياء التي تركت الحرب عليها أثارها أكثر من غيرها.

سلمان الحسن (من سكان النشوة – كان يعمل في العقارات)، قال في حديث لموقع الحل السوري، إنه “بعد انتهاء المعارك في الحسكة، اضطر عد سكان هذه الأحياء للعودة إلى منازلهم التي يسكنونها بموجب عقود رهن، ليس بسبب عدم قدرتهم على الاستئجار وحسب، بل بسبب عدم قدرتهم على فك عقودهم واسترداد مبالغ رهنوها سابقاً، مقابل السكن، قبل سنوات”.

وأكد الحسن أن الأهالي “باتوا يفضلون الاستئجار ودفع الأجار الشهري، بدل الدفع سلفاً لعدة أشهر”. مضيفاً أن حركة العقارات التي باتت شبه متوقفة، تشهد طلباً متزايداً على الاستئجار في الأحياء وسط المدينة (التي تقع تحت سيطرة #النظام_السوري)، أو الأحياء الشمالية (التي تقع تحت سيطرة #وحدات_حماية_الشعب)، أكثر من غيرها، وغالباً ما لايكون لهذه العائلات موارد مادية غير الوظيفة (في مؤسسات النظام).


التعليقات