بغداد 31°C
دمشق 27°C
الإثنين 28 سبتمبر 2020

أصحاب الخوّذ البيضاء في درعا: أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجههم


محمد عمر – درعا

يُعد الدفاع المدني في محافظة #درعا، التجربة الأولى على مستوى المنطقة الجنوبية، وقد أثبتت هذه التجربة نجاحها في ظل تصاعد وتيرة العنف في معظم مناطق المحافظة، حيث تقوم فرق #الدفاع_المدني، على مدار الساعة، بإخلاء ضحايا وجرحى القصف إلى المشافي الميدانية وإطفاء الحريق.

وفي حديث لموقع الحل السوري، قال الدكتور جهاد محاميد (ممثل الدفاع المدني في محافظة درعا) إن الدفاع المدني تشكل في عام 2012 في المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة، وفي تشرين الأول من عام 2014، التحق الدفاع المدني بمؤسسة الدفاع المدني السوري المتواجد في عدد من المحافظات السورية.

وأضاف المحاميد أن عملية تشكيل وتنظيم الدفاع المدني كانت “شاقة وخطرة”، كون المنطقة  تشهد عمليات عسكرية وقصفاً يومياً، واستغرقت عملية التشكيل عدة أشهر من العمل والتنسيق المتواصل مع جميع العناصر الفاعلة على الأرض، لضمان سهولة حركة عناصر الدفاع وتأمين المعدات والتجهيزات الضرورية لأداء العمل.

وأشار المحاميد إلى أنه تم إنشاء 14 مركزاً في المحافظة، موزعة بشكل مدروس لتغطي كافة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، حيث تقسم المناطق إدراياً إلى ثلاثة قطاعات (القطاع الغربي والقطاع الشرقي وقطاع المدينة). مبيناً أن عناصر الدفاع المدني “وصل عددهم إلى 364 عنصراً في اختصاصات مختلفة للدفاع المدني، ويتركز عمل الدفاع على فئات رئيسية، وهي الإخلاء والإسعاف والتوعية، ويتم تأهيل الكوادر بدورات احترافية من قبل مدربين عالميين بمجالات الإسعاف والإنقاذ”.

كما أشار المحاميد إلى الصعوبات التي تواجه عمل الدفاع المدني، حيث “يُشكل القصف اليومي عائقاً كبيراً لعمل الدفاع، وتعرضت عدة مراكز في المحافظة للقصف، كما اسُتشهد عشرة عناصر من الدفاع المدني أثناء قيامهم بواجبهم في إسعاف المدنيين الذين سقطوا بقصف قوات النظام”. مضيفاً أن “نقص المعدات الثقيلة وآليات البحث ورفع أنقاض البيوت المدمرة تزيد من صعوبة عمل عناصر الدفاع”.

 


التعليقات