بغداد 30°C
دمشق 23°C
الأحد 20 سبتمبر 2020

حالات غش في بيع المواد الغذائية والمياه  بدمشق


بسمة يوسف – دمشق

ازدادت في الأونة الأخيرة حالات الغش في بيع المواد الغذائية ب #دمشق، حيث يستغل مايعرف بـ”تجار الأزمة “، الوضع الاقتصادي المتردي للسكان للزيادة من أرباحهم عبر عمليات غش في نوعية المواد الغذائية، وحتى حالات الاحتكار وبيع المواد المخصصة للإغاثة

من جهته أعلن مديرالتجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق، “لؤي سالم” أنه قد تم ضبط ورشة تقوم بالغش عبر تعبئة مياه الابار على أنها مياه معدنية في عبوات المياه المعدنية التي تحمل ماركات “الفيجة – بقين – دريكيش “، في مدينة #جرمانا حيث ضبطت الدورية داخل الورشة عبوات جديدة فارغة وأغطية لها وأربعة خزانات لتعبئة المياه إضافة لعبوات معبأة للبيع .

 

وبحسب سالم فإنه قد تم الحجز على الأدوات الموجودة داخل الورشة وتنظيم ضبط بحق صاحبها وإحالة الضبط إلى القضاء.

وفي سياق مشابه يشتكي سكان بعض أحياء دمشق من تلاعب المخابز بنوع المواد الأولية المستخدمة لإنتاج  مادة الخبز وحجم الأرغفة وعددها.

حيث سجلت عدة حالات لإنتاج خبز من نوع سيء في بعض المخابز، في حين يتلاعب البعض بحجم الرغيف وعدده كما في أحد مخابز حي ركن الدين، حيث اشتكى الأهالي من تقليل المخبز لعدد الأرغفة وتصغير حجمها الأمر الذي يزيد من حاجة الناس لعدد أكبر وسط الزيادة الأخيرة التي أقرتها محافظة دمشق بسعر الربطة حتى 50 ليرة سورية .

من جهة أخرى يوضح ناشط ميداني من العاصمة دمشق أن الكثير من التجار ومحلات بيع الغذائيات يقومون ببيع المواد الغذائية الأساسية المخصصة للإغاثة “المجانية” بسعر أقل المواد من الأصلية منوها للفرق بين جودة المواد الأصلية كالرز والبرغل والعدس و جودة المواد الإغاثية المختوم على أكياسيها “ممنوع البيع” .

وعلل الناشط ذلك باستغلال التجار للمدنيين المهجرين، و أصحاب الدخل المادي القليل حيث يلجأ الأخيرون لشراء المواد المخصصة للإغاثة نظراً لفرق السعر


التعليقات