بغداد 30°C
دمشق 23°C
الجمعة 25 سبتمبر 2020

القامشلي: إحياء الذكرى الـ 31 لرحيل الشاعر جكرخوين


جوان علي – القامشلي

في الذكرى الـ 31 لرحيله، بدأت وفود الكتاب والفنانين، والأحزاب السياسية والمؤسسات الثقافية، بالتوافد على ضريح الشاعر الكردي الأبرز جكرخوين، منذ ساعات الصباح الباكر.

 

الشاعر طه خليل، في كلمته أثناء حفل نظمه اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة، اعتبر أن جكرخوين “آخر الشعراء الكلاسيكيين الكرد، وأول الشعراء الحداثيين، ذلك أن شعره يعتبر كلاسيكياً يضم شيئاً من بدايات الحداثة”.

وقال خليل إن خوين يعتبر “خير ممثل للشعر الكردي، ذلك أن تجربته الشعرية تستند على خلفية قراءته للشعراء الكلاسيكيين، كأحمدي خاني وملايي جزيري”.

من جانبه، اعتبر الكاتب فارس عثمان، في حديث للحل السوري، أن دور جكرخوين وتأثيره في مجتمعه، “يرتقي إلى أن يكون أكبر من دور أي تنظيم سياسي.. لقد لعبت شخصيته التاريخية دوراً هاماً في المجتمع الكردي”، بحسب قوله.

ووصف عثمان الراحل بأنه “كان مثقفاً تقدمياً، رغم خلفيته الدينية، حيث كان يحمل إجازة في العلوم الشرعية، ويؤمن بدور المرأة ويشجع على التعلم بالكردية و الاطلاع على المعارف”.

و أشار عثمان إلى “خصوصية جكرخوين”، حيث قال: “يكفي أن نعلم أن هذه الشخصية كانت تملك الجرأة الكافية لمواجهة مجتمعها، لنعلم حجم التأثير الذي خلفه في المجتمع الكردي.. لقد قام في العام 1930 بخلع العمامة الدينية واتداء لباس مدني، تحدياً منه لسلطة رجال الدين، ودعوة إلى المجتمع للخروج عن سطوتهم”.

وكان اتحاد الكتاب الكرد –سوريا قد نظم، صباحاً، معرضاً تشيكلياً من أعمال الفنان دلدار فلمز، في باحة بيت الشاعر جكرخوين الذي يضم رفاته، كما قام عدد من الفنانين بتقديم وصلات غنائية إحياء لذكراه.

يذكر أن شيخموس محمد محمود (المعروف بـجكرخوين)،من مواليد 1903، وله 8 دواوين شعرية، حولت أغلب قصائده إلى أغانٍ من قبل أشهر الفنانين الكورد. كما أن له العديد من المؤلفات في التاريخ والفلكلور الكردي، إضافة إلى كونه سياسياً، حيث كان عضواً في اللجنة المركزية لحزب التقدمي لديمقراطي الكردي في سوريا، حتى وفاته.


التعليقات