بغداد 29°C
دمشق 25°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020

القلمون: أمير النصرة يطالب بتسليم قريتين و إطلاق سراح 5 نساء.. للإفراج عن الجنود اللبنانيين


الحل السوري – خاص

طلب أمير #جبهة_النصرة (ذراع القاعدة بسوريا) في #القلمون، من المسؤولين عن المفاوضات بشأن الجنود اللبنانيين المخطوفين في #سوريا، إطلاق الدولة اللبنانية سراح سجناء في #لبنان، وتسليم #حزب_الله اللبناني قريتين تقعان تحت سيطرته داخل سوريا.

 

حيث قال والد أحد العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، في تصريح لوكالة الأناضول، إن “أبو مالك التلي (أمير النصرة بالقلمون)، أرسل مطلباً جديداً.. يقضي بتسليمه قريتي المعرة وفليطة (تحت سيطرة حزب الله في القلمون الغربي)، وإطلاق سراح 5 نساء من السجون اللبنانية، مقابل إطلاق سراح المختطفين لديه”.

وأكد والد الجندي المخطوف، أن الأهالي أبلغوا رئيس الحكومة اللبنانية بهذا المطلب، خلال اجتماعهم معه، يوم الاثنين، مشيراً إلى أنه بصفته الناطق باسم أهالي العسكريين المخطوفين، “يتواصل مع النصرة عبر وسطاء، فيما التواصل مع داعش مقطوع منذ عدة أشهر”.

وقال الناشط أحمد اليبرودي، في حديث لموقع الحل السوري، إن “داعش كان قد اختطف جنوداً لبنانيين من #عرسال، خلال هجمات شنها بداية شهر آب (أغسطس) العام الماضي، منهم من هو موجود حالياً لدى جبهة النصرة”. مشيراً إلى أن من بين الجنود اللبنانيين لدى النصرة “ما لا يقل عن ثلاثة مقاتلين، بايعوا الجبهة، وأصبحوا يقاتلون في صفوفها”.

وبث موقع الجزيرة، نقلاً عن مصادر مقربة من الجبهة، تسجيلاً مصوراً، منذ بضعة أشهر، ظهر فيه الجنود اللبنانيون المخطوفون لدى النصرة، وهم يرتدون لباسهم العسكري، ويحملون أسلحتهم داخل سيارة تابعة للجبهة، أثناء توجههم للقتال إلى جانب خاطفيهم ضد حزب الله في القلمون، بحسب ما قالوه.

وحول أمير النصرة، أكد اليبرودي أن التلي هو “رجل ذو نفوذ كبير في منطقة القلمون، ويقود نحو 1000 مقاتل، ومعروف بتسلطه وعلاقته غير الطيبة مع باقي الفصائل المقاتلة في المنطقة، وخصوصاً بعد تشكيل سرايا أهل الشام (فصيل يضم معظم فصائل المعارضة في القلمون باستثناء داعش والنصرة وأحرار الشام)”.

ويرفض زعيم النصرة في القلمون قتال داعش، لكنه بالرغم من ذلك، لا يتعاون معهم في أي عمل عسكري ضد النظام أو حزب الله اللبناني، وفق المصدر.


التعليقات