بغداد 16°C
دمشق 11°C
السبت 28 نوفمبر 2020

ناشطون: النظام يعتقل 700 شاب من مدينة ديرالزور خلال يومين


الحل السوري – خاص

بعد خسارتها لعدد كبير من العناصر في معاركها الأخيرة مع تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، قامت قوات النظام بحملة #اعتقالات عشوائية وواسعة، شملت الأحياء الواقعة تحت سيطرتها بمدينة ديرالزور.

وقال الناشط مجاهد الشامي (مؤسس حملة ديرالزور تذبح بصمت)، إن “النظام شن حملة اعتقالات واسعة، بحق مجموعة من الشبان والرجال تراوحت أعمارهم بين 18 و45، ضمت موظفي دوائر حكومية، وطلاب مؤجلين دراسياً، ووحيدين (لا يوجد عندهم إخوان ذكور)”.

وأضاف المصدر، أن قوات تابعة للنظام، “ساقت المعتقلين إلى عدة مراكز، منها مقرات الشرطة العسكرية والحرس الجمهوري، ومعسكر الطلائع و #اللواء_137”.

بدوره أفاد عمر، وهوطالب في كلية الاقتصاد، من سكان حي القصور، موقع الحل السوي، بأن حاجز أمن الدولة (التابع لقوات النظام) اعتقله أثناء توجهه للكلية، على الرغم من حيازته مصدقة تأجيل دراسية، بعد ذلك تم نقله مع موقوفين آخرين، إلى مقر اللواء،137 للالتحاق بصفوف قوات النظام والمشاركة بقتال التنظيم، مردفاً، “لكنني استطعت الخروج بعد قيام والدي بدفع مبلغ تجاوز الـ (1000$)، لأحد #الضباط الذي قام بإطلاق سراحي.

يتابع عمر، “توقف طلاب #جامعة_الفرات والمعاهد، عن تقديم امتحاناتهم، خوفاً من السوق الإجباري للخدمة، الذي لم يقتصر على #الطلاب فحسب، بل امتد ليشمل المعلمين وموظفي الدوائر الحكومية، والعمال وأصحاب المحال التجارية”، لافتاً أنه “حتى الرجال الذين أجبرتهم ظروف #الحصار على لوقوف أمام مبنى المحافظة، للحصول على بعض مساعدات الهلال الأحمر، تم اعتقالهم، وحتى الوحيد لوالديه لم يسلم من الإعتقال .

من جهته قال الناشط سامر الديري، للحل، “تواصلنا مع معتقلين استطاعوا الخروج بعد دفعهم مبالغ مادية عالية لضباط في النظام، وبحسب شهاداتهم، بلغ تعداد من تم اعتقالهم خلال اليومين الماضيين 700 شاباً، تم تجميعهم ومن ثم سوقهم بواسطة باصات دوائر الدولة، نحو معسكر الطلائع ومقر اللواء 137 ومقرات الحرس الجمهوري والشرطة العسكرية، لإجبارهم على التطوع وزجهم في جبهات القتال الساخنة .

وأضاف الديري، أن حالة من الغضب تعم الأحياء المحاصرة، فإضافة للحصار والجوع الذي يعانيه السكان، تأتي هذه الاعتقالات، لتذهب بأبنائهم ومعيليهم إلى موت محتم، في الوقت الذي اعتبر بعض ضباط النظام هذه الاعتقالات، تجارة مربحة لهم، عن طريق استغلال أهالي المعتقلين وابتزازهم مادياً، في سبيل الإفراج عن أبنائهم.

وكانت القوات النظامية، قد قامت بحملات اعتقال، خلال الأسابيع الماضية، طالت مئات الشبان والرجال من أبناء المدينة، وأجبرتهم على الالتحاق بالقوات التابعة للنظام، للقتال على جبهات #دير_الزور التي تشهد معارك عنيفة ضد تنظيم داعش.

ويسيطر #التنظيم_المتشدد على كامل ريف ديرالزور وأجزاء من المدينة، بينما يخضع المطار العسكري وبعض أحياء المدينة لنفوذ النظام، وترزح تلك الأحياء تحت حصار، فرضه داعش منذ عام.

ويعيش داخل الأراضي الواقعة تحت سيطرة النظام حوالي 250 ألف مدني، بحسب التقديرات الأخيرة، وكان “اللواء في الجيش النظامي #محمد_خضور، قد منع الشبان والرجال تحت عمر الـ 45 من مغادرة مناطقه، منذ نحو ثمانية أشهر”.

حيث “أصدر حينها قراراً يمنع الأهالي بالخروج من مناطق النظام دون (ورقة موافقة)، لا تعطى للشبان والرجال إلا بحالات استثنائية، أو لمن يمتلك المال أو الواسطة” بحسب الناشط مجاهد الشامي.


التعليقات