بسبب وجود داعش والنصرة: ترقب حذر للهدنة بالقلمون.. وتوقعات بعدم استهداف النصرة لقتالها داعش

بسبب وجود داعش والنصرة: ترقب حذر للهدنة بالقلمون.. وتوقعات بعدم استهداف النصرة لقتالها داعش

الحل السوري – خاص

أفاد مصدر إعلامي من ريف دمشق، بأن القلمون “تشهد ترقّباً حذراً في انتظار المواقف الرسمية للفصائل العسكرية، والقوى الدولية، بشأن الهدنة المرتقبة في المنطقة، في منطقة تحتوي خليطاً معقداً من الفصائل، بعضها خارج الهدنة (#داعش و # #جبهة_النصرة )، وأخرى تصنفها الولايات المتحدة على أنها إرهابية لكن لم يأت ذكرها بالاتفاق (# #حزب +الله)، بالإضافة إلى قوات الجيش الحر والجيش السوري النظامي”.

وقال الناشط أحمد ال #يبرود ي، إن القلمون “كان قد شهد منذ أشهر نزوح معظم سكانه المدنيين، بسبب عنف المعارك الدائرة، والأهالي الذين لم يخرجوا من القلمون لديهم أمل في الهدنة لأنها يمكن أن تكون بداية لحل، لكنهم ينتظرون بحذر، خوفاً من احتمالية التصعيد العسكري في مناطقهم ضد تنظيمي الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة” بحسب قوله.

وحول موقف الفصائل المقاتلة من المفاوضات، قال ال #يبرود ي إن قوات المعارضة في # #يبرود “تنقسم إلى ثلاثة أقسام، الأول تنظيم داعش، والثاني جبهة النصرة، وكلاهما خارج الهدنة، لكن رغم ذلك، فإن تركيز النصرة في الآونة الأخيرة كافة جهودها ضد داعش، ترجّح عدم استهدافها بشكل مباشر، وفق ما يتداوله العسكريون في المنطقة”.

وأضاف المصدر أن “الفصيل الثالث فهو خليط من قوات الجيش السوري الحر (تتعاون مع النصرة في المعارك ضد داعش)، ويتبع للمجلس العسكري بالقلمون، الذي يعد جزءًا من منظومة الجيش الحر الموجودة ضمن الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، لذلك فإن قرار مشاركتها من عدمه مربوط بهذه الهيئة”. موضحاً أنه “حتى لو لم يرغب مقاتلو الجيش الحر قبول الهدنة لأنها لا تضم النصرة، فإن حاجتهم إلى الدعم المادي المقدم من المجلس العسكري، ستجبرهم على قبولها، بسبب حاجتهم إلى السلاح، ولتأمين أسرهم”، على حد تعبيره.