فيلم وثائقي لمخرجين سوريين يقارن قضية اللاجئين بالحرب العالمية الثانية وهجرة الألمان

فيلم وثائقي لمخرجين سوريين يقارن قضية اللاجئين بالحرب العالمية الثانية وهجرة الألمان

الحل السوري – خاص

يُحضّر مخرجان سوريان، فيلماً وثائقياً يتناول قضية # #اللجوء ، بخطين متزامنين، يجمعان بين أحداث # #الحرب_العالمية_الثانية والنزوح الألماني، ومأساة # #اللاجئين التي نعيشها في زمننا المعاصر.

 

ويعمل على إخراج العمل الجديد السوريان معن موصللي وأنيس حمدون، ويجري حالياً جمع التمويل اللازم للإنتاج برعاية المنظمتين الألمانيتين المعنيتين بشؤون #اللاجئين (الكاريتاس وإكسيل).

وقال موصللي، في حديث لموقع الحل السوري، إن الفيلم هو “وثائقي طويل، يهدف بعد الإنتهاء من إنتاجه إلى التوجه للمهرجانات، ثم إلى دور السينما، والمدارس والجامعات في # #ألمانيا ”.

ويحكي الوثائقي عن “فترة الحرب العالمية الثانية وما قبلها، أثناء نزوح الألمان إلى # #أمريكا وباقي دول # #أوروبا هرباً من الحرب والفقر، ويقارنها بحالة #اللجوء التي يعيشها اللاجئون في #أوروبا ، وتحديداً في #ألمانيا ”.

وتأتي تسمية الوثائقي “القادمون الجدد” بحسب موصللي، من “الكاتبة اليهودية الألمانية (هانا ارند)، التي هاجرت زمن # #هتلر إلى #أمريكا ، واستقرت هناك، واقترحت حينها أن يتم استبدال كلمة (لاجئ) بـ (القادم الجديد)، الذي جاء إلى بلد الجديد ليصبح جزءاً من المجتمع، وليس عالة عليه”، بحسب تعبيره.

ويشارك في صناعة العمل فريق بحث مكون من 15 شخصاً، معظمهم من #ألمانيا ، وتتولى إدارة إنتاجه سيدة ألمانية اسمها سارة هوفلر.

ومعن موصللي صانع أفلام وثائقية سوري، عمل على إصدار مجموعة من الأفلام القصيرة، وفيلم وثائقي (شكسبير) اختير لعدة مهرجانات دولية. وأخرج أنيس حمدون (الشريك في صناعة # #القادمون_الجدد ) عملاً مسرحيا سابقاً (الرحلة) شارك بعدة مهرجانات كبيرة في #ألمانيا ، وحصل على جائزة أفضل عرض مسرحي بمسابقة أجرتها مجلة نقدية بارزة في البلاد.