جيش الإسلام يبادر بـ “حسن نية”.. وفيلق الرحمن يصمت والحر يحمله المسؤولية

بسمة يوسف – دمشق

أصدر #جيش_الإسلام (أكبر القوى المعارضة المقاتلة في #الغوطة_الشرقية بريف دمشق) بياناً أعلن فيه عن إطلاق سراح تسعة عناصر من الموقوفين لديه من قوات #فيلق_الرحمن وذلك كـ “بادرة حسن نية” بعد اقتتال استمر خلال الأيام الماضية بين الفصيلين.

 

وأكد جيش الإسلام في البيان إلى أنه “يستجيب لمبادرات حقن الدماء”، حيث يرجو الجيش أن تسهم هذه الخطوة في “إعادة الثقة بين الفصائل المعارضة المقاتلة على أرض الغوطة الشرقية” .

sham1
وفي السياق ذاته أصدر الجيش السوري الحر بياناً حمّل فيه فيلق الرحمن مسؤولية التصعيد في الغوطة الشرقية في حال عدم الاستجابة للمبادرة .

وقال بيان الجيش الحر إن إصدار جيش الإسلام لبيانه هو موافقة “غير مشروطة” على بنود المبادرة التي أطلقت في الخامس عشر من الشهر الجاري، وتعهد من جانبه بتطبيق ما يترتب عليه، في حين “لم يصدر فيلق الرحمن أية استجابة أو موافقة حتى الآن” بحسب البيان .

ودعا البيان فيلق الرحمن للموافقة على مضمون المبادرة دون قيد أو شرط خلال مدة أقصاها 24 ساعة من صدوره.

sham