هجوم جديد للنظام ومليشياته على خان طومان وحي الراشدين.. والمعارضة تتصدى

عدنان الحسين – حلب

شنت قوات النظام ومليشيات أجنبية مساندة له، صباح اليوم، هجوماً جديد على منطقة #خان_طومان (جنوبي #حلب)، وعلى حي #الراشدين (غربي حلب)، الخاضعين لسيطرة المعارضة، في محاولة للسيطرة على المنطقتين، وذلك بإسناد جوي مكثف من الطيران الحربي الروسي، على مناطق الاشتباكات وعلى حلب وريفها.

 

 

وقال الناشط الإعلامي حسين الخطاب (مدير مركز السفيرة الأخباري)، لموقع الحل السوري، إن قوات المعارضة “تصدت صباح اليوم لهجوم عنيف من قبل قوات النظام ومليشيات أجنبية، حاولت اقتحام حي الراشدين من محور مشفى الحكمة، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف على مواقع المعارضة في الحي”.

وأوضح المصدر أن فصائل المعارضة “قتلت خمسة عناصر للمليشيات الأجنبية على الأقل، وأفشلت الهجوم على الحي، فيما شن الطيران الحربي الروسي، عدة غارات جوية على بلدة كفرناها (القريبة من نقاط الإشتباكات)، كما قصفها الطيران المروحي التابع لقوات النظام بعدة #براميل_متفجرة”.

وفي السياق، شنت مليشيات إيرانية وأخرى أفغانية وتابعة لـ #حزب_الله اللبناني، صباح اليوم، هجوماً جديداً على منطقة خان طومان في محاولة للسيطرة عليها، تحت غطاء مكثف من القصف الجوي والمدفعي على المنطقة”.

وقال الناشط الإعلامي زكريا الإبراهيم، لموقع الحل السوري إن “فصائل #جيش_الفتح وأخرى تابعة للمعارضة، تصدت لهجوم جديد على منطقة خان طومان وقتلت عدداً من عناصر المليشيات الإيرانية ودمرت عدة آليات، تزامناً مع الهجوم على حي الراشدين (القريب من المنطقة)، في محاولة لتشتيت تركيز قوات المعارضة وجيش الفتح”، وفق تعبيره.

وأوضح المصدر أن “حرائق اندلعت في قرى زيارة، وسط حدوث أضرار في قرى بانص وتل ممو ومريودة وخربة الزواري في ريف حلب الجنوبي، نتيجة الغارات الروسية”.

وعلى الصعيد ذاته، شن الطيران المروحي التابع لقوات النظام، ظهر اليوم، عدة غارات جوية بالبراميل المتفجرة على مدن عندان وحريتان ومنطقة قبر الإنكليزي وحيان وكفر حمرة ما أدى لإصابة عدد من المدنيين.