المعارك والألغام وقصف التحالف.. يحصدون أرواح المدنيين في منبج

عدنان الحسين – حلب

قتل عدد من المدنيين وأصيب أخرون إثر قصف جوي نفذه #التحالف_الدولي، وجراء الاشتباكات في مدينة #منبج ومحيطها بريف #حلب الشرقي، وسط معاناة إنسانية، في ظل استمرار الحصار المطبق على المدينة لليوم الخامس على التوالي.

 

وأفاد ناشطون ومدنيون من محيط المدينة، موقع الحل السوري، بأن “ما لايقل عن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون، إثر قصف جوي متجدد للتحالف الدولي على قرية جب مخزوم، غرب منبج، وذلك أثناء عملية اقتحام القرية، ليلة أمس، من قبل #قوات_سوريا_الديمقراطية”.

وأوضحت المصادر أن القصف “طال عدداً من المنازل التي لم يتمكن قاطنوها من مغادرتها نتيجة لتسارع الأحداث، وكذلك كون العملية العسكرية على القرية تمت ليلاً، وهو ما أوقع العدد الكبير من الضحايا، الذين لم تُعرف الحصيلة النهائية لهم”.

وفي وسط المدينة، استهدف طيران التحالف المدرسة الزراعية وشركة الكهرباء، ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين على الأقل وإصابة آخرين، صادف مرورهم لحظة القصف، فيما تحدث شهور عيان عن مقتل عدد من السجناء الذين كان تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) يحتجزهم داخل شركة الكهرباء.

وقُتل مدني آخر، أمس، متأثراً بإصابته بطلقة قناص قوات سوريا الديمقراطية، في محيط قرية قيراط (شمال مدينة منبج)، منذ يومين، وذلك بحسب ما نشره ناشطون وحقوقيين من المدينة.

ووثق الناشطون مقتل ما لايقل عن خمسة اشخاص في مختلف القرى التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية، وذلك نتيجة للألغام التي زرعها تنظيم داعش فيها، كما وثقوا مقتل أخرين بحالات قنص من قبل التنظيم.

وفي السياق، استعادت قوات سوريا الديمقراطية، منتصف الليلة الفائتة، السيطرة على قرى الهدهود والذيابات، وذلك بعد تمكن تنظيم من السيطرة عليها، أول أمس، بعد هجوم واسع شنه على مواقع قوات سوريا الديمقراطية في محيط المدينة.

وقال الناشط الإعلامي أبو يمان الحلبي، لموقع الحل السوري، إن قوات سوريا الديمقراطية “استعادت قرى الهدهود والذيابات بعد معارك عنيفة مع عناصر تنظيم داعش وذلك بعد شن الطيران الحربي التابع للتحالف عشرات الغارات الجوية على القريتين”.

وأوضح المصدر أن غارات للتحالف استهدفت وسط المدينة والأطراف الشمالية، تزامناً مع حملة دهم وإعتقال نفذها عناصر التنظيم داخل الأحياء.

إنسانياً، لايزال أكثر من 200 ألف مدني داخل المدينة يعانون حصاراً خانقاً من قبل قوات سوريا الديمقراطية من جهة، فيما يمنعهم تنظيم داعش من الخروج من جهة أخرى، وسط شح كبير في الأدوية والمستلزمات الطبية، وارتفاع أسعار المواد الغذائية وانقطاع شبه كامل للخضروات وذلك لليوم الخامس على التوالي.