ضحايا بقنابل فسفورية محرمة دولياً على ريف حلب.. والدفاع المدني يدعو لأخذ الحذر

ضحايا بقنابل فسفورية محرمة دولياً على ريف حلب.. والدفاع المدني يدعو لأخذ الحذر

عدنان الحسين – حلب

قُتل عدد من المدنيين وأصيب آخرون، أمس وصباح اليوم، إثر قصف جوي مكثف للطيران الحربي الروسي والتابع لقوات النظام على أحياء مدينة حلب، لليوم الثالث على التوالي، بأسلحة “محرمة دولياً”، وفق ناشطين.

 

وأفاد الناشط الإعلامي محمد الحلبي، موقع الحل السوري، بأن “طفلين قتلا، صباح اليوم، وأصيب آخرون، إثر قصف جوي على حي طريق #الباب (وسط مدينة حلب)، كما تعرض حي مساكن #هنانو لقصف مماثل بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة”.

وقال الناشط الإعلامي عدنان أبو الوفا (عضو مكتب # عندان الإعلامي)، لموقع الحل السوري، إن “ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون، أمس، بقصف جوي روسي بقنابل عنقودية وفسفورية محرمة دولياً على مدينة #كفر_حمرة بريف حلب الشمالي”.

وأوضح المصدر أن “حرائق كبيرة تعرضت لها مدن #حريتان وكفر حمرة و #عندان و #بيانون و #حيان، ومعظم قرى ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة، نتيجة استهدافها بالقنابل الفسفورية وقنابل النابالم المحرم دولياً بشكل مكثف”. مضيفاً أنه “الهجوم الأعنف منذ بدء القصف على الريف الشمالي، حيث أصيب عشرات المدنيين بهذه الأسلحة، وتم نقلهم إلى المشافي الميدانية لتلقي العلاج”.

وتعرضت أحياء المرجة والانذارات وباب النيرب، وبلدات معارة الأرتيق وبابيص وياقد العدس، لقصف مماثل بالقنابل الفسفورية والعنقودية، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا. فيما دفع القصف المستمر، خلال اليومين الماضيين، فرق الدفاع المدني لإطلاق تعليمات أمن وسلامة للمدنيين، من أجل توخي الحذر قدر الإمكان من الإصابات الخطرة للقنابل الفسفورية الحارقة.

ونشر #الدفاع_المدني عدداً من الكتيبات تتضمن إجراءات السلامة والإسعاف الأولي للمصابين، كوضع المصاب بخيمة بلاستيكية، وضخ الهواء الساخن وغاز النتروجين لمدة معينة، من أجل إخراج الفسفور الأبيض السام خارج الجسم، وكذلك تنظيف الجروح وعدم استخدام ضمادات زيتية أو دهنية، وإزالة الألبسة الملوثة وإغراق الحروق بالماء .