القامشلي: “DAR” أول مشروع “للارتقاء بالثقافة العامة والمساهمة في رفع الذائقة الجمعية”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

جوان علي –  القامشلي

أُعلنَ أمس عن افتتاح أول دار نشر في #القامشلي تحت اسم “DAR”، جاء في وصفها على أنها” أول دار نشر ثقافية كردية، مستقلة في غرب #كردستان، ممولة ذاتياً، تنشر باللغات الكردية والعربية ومنفتحة على ثقافات شعوب المنطقة؛ من سريانية، عربية، أرمنية، تركمانية وشركسية” بحسب بيان إعلانها.

شيار عيسى مدير الدار أفاد الحل السوري “الإعلان جاء بعد دراسة مستفيضة مع زملائي وشركائي من المختصين في المشروع، فنحن نعلم أنه مشروع غير مربح مادياً، لذا كان القرار أن يكون مشروعاً ثقافياً أولاً من ثم يأتي الجانب الاقتصادي تالياً، و لذا جاءت رسالة “DAR لتكون في البداية عونا للكتاب الكرد وتشجيعاً لهم للكتابة في مضامين عدة لم يألفوا #الكتابة بها، سوءا أكان ذلك في الأدب كالمسرح مثلاً، أو حتى في الأبحاث العلمية. على أننا نجد أنفسنا ايضا معنيين بنشر ثقافة القراءة بين الجمهور المستهدف” وفق تعبيره.

وأضاف عيسى “مشروعنا حقيقة يواجه منذ انطلاقته مشكلتين رئيسين الأولى تتعلق بـ #الطباعة لكون جودة الطباعة في المنطقة سيئة نوعا ما، إضافة إلى أن الاعتماد على الطباعة في الدول المجاورة كـ #تركيا مثلاً تحول دونها مصاعب من الناحية المادية؛ لارتفاع التكاليف وثانياً لصعوبة نقل المطبوعات منها إلى القامشلي، أما المشكلة الثانية التي تواجهنا هي في عملية التوزيع، لكون المنطقة تفتقر إلى ثقافة شراء الكتب وقراءتها” على حد وصفه.

وقد جاء في بيان الإعلان أن تسمية “DAR والتي تعني في الكردية “الشجرة”، ويوازيها في العربية طباقاً، ما تسمّى به عملية النشر تصنيفاً، فكان لها ما كان من توافق الكلمة إلى ما نصبوا إليه، من كونها وارفة كشجرة للمنتوج الثقافي في المنطقة (غرب كردستان)، وكونها داراً لما رسمته من استراتيجيات في النشر، من ثقافة ودراسات وأبحاث وأدب، وفلكلور” وفق ما ورد.

ويبرر القائمون على المشروع خطوة الإعلان “لكون المنطقة تفتقر إلى حركة ثقافية نشِطة تُعبّر عن نفسها من خلال #دور_نشر تأصّل الحالة الثقافية وتنقلها من مرحلة التخبط والعشوائية، إلى اتخاذ خطوات عملية ترتقي بالثقافة العامة وتساهم في رفع الذائقة الجمعية”.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/0L0F7
المزيد