ديمستورا: “مفاوضات جنيف تُستأنف الشهر المقبل.. والأيام القادمة حاسمة”

ديمستورا: “مفاوضات جنيف تُستأنف الشهر المقبل.. والأيام القادمة حاسمة”

الحل السوري – وكالات

قال المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا (ستافان ديمستورا) إنه يسعى لاستئناف مفاوضات #جنيف السورية في شهر آب (أغسطس) القادم، مشيراً إلى أن “الأيام القادمة ستكون حاسمة”.

وكان المبعوث الأممي ينوي استئناف المحادثات هذا الشهر وفق تصريحات سابقة له، على أن تبدأ عملية الانتقال السياسي خلال شهر آب، لكن من الواضح أن تغييرات جديدة طرأت على المخطط الزمني الذي يسير عليه.

وقال #ديمستورا في مؤتمر صحفي نقلته فرانس برس، إن “يجب توفير الدعم اللازم لإعطاء فرصة كافية لبداية ناجعة لجولة ثالثة من المفاوضات بين أطراف الصراع السوري.. والتاريخ المستهدف هو شهر آب”. وشدد المبعوث الدولي على أن الأيام القليلة القادمة “ستكون حاسمة”، في إشارة إلى الدور الذي ممكن أن تلعبه الولايات المتحدة وروسيا.

حيث يجتمع اليوم وزير الخارجية الأمريكي (جون #كيري) مع الرئيس الروسي (فلاديمير #بوتين) ووزير الخارجية (سيرغي #لافروف) في #موسكو، “لبحث إنشاء غرفة عمليات خاصة لمحاربة #جبهة_النصرة (ذراع القاعدة في سوريا)، بهدف تحقيق وقف لإطلاق النار في سوريا، وإجراء انتقال سياسي في البلاد” وفق ما ذكرته صجيفة الواشنطن بوست.

حيث نشرت الصحيفة الأمريكية وثيقة “مسربة” تتضمن بنود العرض الأمريكي لروسيا، تتحدث عن إنشاء “قيادة أمريكية روسية موحدة” في الأردن، للقضاء على جبهة النصرة وداعش، وفرض الهدنة.

وقال المبعوث الأممي تعليقاً على الوثيقة، إن “هناك مؤشرات واضحة تظهر منذ البداية أن الالتباس بشان جبهة النصرة سيطرح مشاكل”، مشيراً إلى أنه بات من الضروري الآن “توضيح المواقف” بشأن هذه الجماعة الجهادية.

وتقوم روسيا بقصف مواقع للجيش الحر وفصائل أخرى موقعة على الهدنة بحجة وجود عناصرها في مناطق جبهة النصرة، أو بتهمة التنسيق مع الجبهة والتعاون في المعارك ضد النظام السوري.

وكانت #الهيئة_العليا_للمفاوضات (ممثل المعارضة) قد علقت مشاركتها في محادثات جنيف بشهر نيسان (أبريل) بسبب “تصعيد النظام العسكري قرب حلب”.

وتشهد سوريا هدنة منذ أواخر شباط (فبراير) الماضي، استطاعت في بدايتها تخفيض مستوى العنيف، لكنها باتت اليوم هشة جداً.

 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية