مظاهرات تملأ الشوارع التركية رفضاً لمحاولة الانقلاب

خرجت مظاهرات حاشدة ملأت الشوارع التركية رفضاً لمحاولة الانقلاب التي يقودها ضباط في الجيش التركي، بالتزامن مع طلب أئمة المساجد عبر مكبرات الصوت من الناس النزول المشاركة في الاحتجاجات.

ونشرت وسائل إعلام تركية ونشطاء صوراً وتسجيلات مصورة من شوارع اسطنبول، أظهرت وجود عشرات الآلاف من الأشخاص في ساحات رئيسية، ينددون بمحاولة الانقلاب التي مازالت تجري حتى هذه اللحظات.

وقالت وسائل إعلام تركية إن “جماعة الكيان الموازي، التابعة للمعارض فتح الله غولن، تقود انقلاباً عسكرياً على حكومة حزب العدالة والتنمية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

وفرضت الدبابات المشاركة بالانقلاب حصاراً على جهاز الاستخبارات وقيادة الشرطة ومنزل رئيس الوزراء، ومديرية الأمن العامة، وسيطرت على البرلمان ومبنى الأركان، والإذاعة.

ورفض وزير الدفاع التركي ورئيس الدولة السابق (عبد الله غول) ورئيس الوزراء السابق (أحمد داوود أوغلو) ومعظم قادة الأحزاب المعارضة ما يقوم به “الانقلابيون”، معتبرين أن ما يحدث هو “تعدّي على الديمقراطية”.

وقال أردوغان ببث مباشرة عبر وسائل التواصل، إنه “كانت توجد أوامر لإلقاء القبض على الكثيرين في الكيان الموازي، فتركيا ليست دولة تدار من فتح الله غولن في بنسلفينيا”، مضيفاً أن “هذه الإرادة الشعبية تم منحها من قبل 45 مليون مواطن.. وليعلم الجميع أن الدبابات المنتشرة في الشوارع ليست تابعة للشعب التركية”.

وطالب وزير الدفاع التركي من الضباط والجنود العودة إلى ثكناتهم. وأكدت مصادر عسكرية لصحيفة صباح أن “الجنود الذين يتركون مواقعهم ويسلمون سلاحهم الآن لن يتعرضوا إلى مساءلة قانونية”.

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.