معارك كر وفر وسط منبج.. والحدائق تتحول إلى مقابر للمدنيين

معارك كر وفر وسط منبج.. والحدائق تتحول إلى مقابر للمدنيين

جوان علي – القامشلي

لا تزال معارك الكر والفر مستمرة وسط مدينة # #منبج بـ # #حلب ، بين قوات مجلس #منبج العسكري ومقاتلي تنظيم الدولة (#داعش)، مع تقدم للأولى في بعض المحاور، ” في وقت باتت داعش تلجأ إلى سلب بعض الشاحنات من المدنيين لتقوم بتفخيخها ” على ما أفاد نشطاء للحل السوري.

بحسب الناشط محمد الخطيب فإن”معارك الكر والفر لا تزال مستمرة بين الجانبين في المدينة، مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية ( #قسد ) في بعض المحاور، فمن المحور الغربي تمكنت ( #قسد ) من السيطرة على دوار السبع بحرات والتقدم الى جامع الفتح، بالتزامن مع ضربات جوية عنيفة في المنطقة طالت كامل المباني المرتفعة بين السبع بحرات والمشفى الوطني، بالإضافة لقصف هاون وقصف جوي طال حي الحنيضل شارع الرابطة، سقط على إثرها عدة مدنيين وعائلة كاملة”.

المصدر اضاف أن “اشتباكات عنيفة دارت يوم أمس حول الفرن الآلي ومدرسة البعث على محور المطاحن، حيث تعتبر هذه النقطة الأقرب إلى مركز المدينة بمسافة 1 كم، أما باقي الجبهات فمازالت بدون أي تقدم يذكر” وفق قوله.

وأكد عضو مجلس أمناء الثورة “أن داعش يلجأ إلى سلب بعض الشاحنات من المدنيين ليقوم بتفخيخها، كما يقوم عناصره، بطرد السكان من منازلهم المرتفعة في وسط المدينة لتجهيزها للقنص، رغم أن هذه المنازل ضرورية جداً بسبب الكثافة السكانية في وسط المدينة” بحسب تعبيره.

الخطيب أشار إلى”أن التنظيم المتشدد بدأ بشن هجوم بالأسلحة الثقيلة من ثلاثة محاور، أولها على نهر # #الساجور شمالي مدينة #منبج ، والآخر على الهوشريه و قرى قرعة الكبيرة و قرعة الصغيرة وعوسجلي و طوق الخليل والنعيميه جنوبي #منبج ، ومن الناحية الغربية على قرية أم عدسة، حيث كبدت (# #قسد ) خسائر لكن لم نعلم حجمها حتى اللحظة” على حد وصفه.

بخصوص أوضاع المدنيين ” فهم في حالة يرثى لها؛ هناك مناطق يستطيع أهلها تحمل أعباء الاشتباكات حتى تتمكن ( #قسد ) من السيطرة عليها فيخرج أهلها، وهؤلاء الوحيدون من يتم انقاذهم فقط “بينما يقومالطيران على الجبهات بتمشيط المنطقة، في حين يقوم تنظيم الدولة باستهداف أي مدني يحاول الهرب من المدينة “، مؤكداً أن”جميع مقومات الحياة الأساسية من ماء وكهرباء و خبز و خضار و محروقات، انقطعت عن المدينة، بينما تحولت الحدائق العامة في الداخل إلى مقابر جماعية للمدنيين، كما أن الجثث تملأ نقاط الاشتباك ولا يمكن سحبها ودفنها، ومن المؤكد أنها ستؤدي إلى أمراض لا سيما أنها بدأت بالتفسخ” وفق تعبيره.

وأوضح الخطيب أن “المدنيين يتراجعون كلما حدث تقدم لـ( #قسد )، حتى أن الأهالي بدؤوا يسكنون المحال التجارية في مركز المدينة، عدا أن كل منزل بات يحوي أكثر من عائلة” منوهاً إلى أن “كافة مشافي المدينة خرجت عن الخدمة، باستثناء مشفى واحد يستخدمه عناصر التنظيم”، مبيناً أن “وضع الأهالي في المناطق التي تسيطر عليها( #قسد ) أيضا يرثى له، حيث يسكن الأهالي العراء أو المباني التي لم تكتمل وغير صالحة للسكن، ذلك أن # #قوات_سوريا_الديمقراطية لم تكن مستعدة لهكذا أمور؛ فالمدنيون ينقصهم المخيمات و الغذاء والخبز وكميات الإغاثة والمساعدات التي تصلهم قليلة جدا”.

وكان الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية ناشد المنظمات الدولية تقديم المساعدات بشكل أكبر ذلك أن المؤسسات المحلية غير قادرة على القيام بأعباء النازحين لوحدها قبل يومين.