نشطاء يطلقون حملة لإغاثة المتضررين من تفجير القامشلي

نشطاء يطلقون حملة لإغاثة المتضررين من تفجير القامشلي

جوان علي – القامشلي

أطلق مجموعة من النشطاء في #أوربا أمس، حملة لإغاثة المتضررين من التفجير الذي أصاب #القامشلي الاسبوع الماضي طالبو فيها” المنظمات وممثليات الأحزاب والفعاليات المدنية في دول المهجر، جمع التبرعات المالية والطبية للمتضررين من التفجيرات والفقراء والمحتاجين في الداخل” وفق ما ورد.

وجاء في المبادرة ” أمام شدة المأساة التي يعيشها أهلنا في الداخل، ارتأينا نحن مجموعة من النشطاء الكورد إطلاق حملة لإغاثة و إعانة أهلنا تحت عنوان “أنتم أهلنا في( Rojavayê kurdistanê ) ” هدفها إيجاد آلية لجمع التبرعات المالية و العينية و الطبية لإغاثة ” مطالبين جميع المقيمن في المهجر ” القيام بمبادرات ذاتية و تشكيل لجان لجمع التبرعات و إرسالها عن طريقهم الى متطوعين شرفاء في الداخل لتوزيعها على المتضررين من #التفجيرات و الفقراء و المحتاجين” وفق تعبير المبادرة.

وبحسب الناشط خبات سمو (أحد أعضاء الحملة ) فإن” #التفجير الأخير في القامشلي أعاد إلى الأذهان المعاناة الحقيقية التي يعشيها أهلنا في الداخل وهو ما دفعنا إلى التفكير في كيفية تقديم المساعدة لأهلنا في الداخل، خاصة وأن المعاناة الاقتصادية تعود لفترة طويلة من الزمن، لذلك كانت هذه الحملة ” وفق قوله
وأضاف سمو ” كان هناك رأي يرجح أن نقوم نحن كجهة اطلقت الحملة، بجمع التبرعات وإرسالها إلى المتضررين من التفجيرات أولا و من ثم إلى الفقراء والمحتاجين ثانيا، لكن لعدة اسباب فضلنا أن تكون المبادرة عبارة عن مبادرات لا مركزية، بحيث سنقوم نحن بداية بإرسال مبلغ بعد جمعه من الحلقة المقربة البعيدة عن الأطراف السياسية كي لا يخرج العمل عن الاطار والواجب الانساني تجاه أهلنا في الداخل” بحسب تعبيره.

وأوضح سمو “بهذه الطريقة نحن ندعو عملياً جميع الأطراف السياسية وغير السياسية تقديم المساعدة وأن تقوم بمبادرتها الخاصة، فالغاية هي ان تصل المساعدات وان لا تشكل الحساسيات الحزبية عائقا أمام وصولها إلى المحتاجين، ولأجل أن تصبح هذه الحملة بداية لحملات وربما مشاريع جدية أخرى لتقديم المساعدة لأهلنا في روجأفي كردستان” على حد وصفه.

وكانت القامشلي قد شهدت الأربعاء الماضي، تفجير شاحنة مفخخة أدت إلى مقتل 54 مدنيا وجرح أكثر من 180 ، مخلفة تدميرا كبيرا طال المباني والمحلات والسيارات في أحد الأحياء على طريق #عامودا.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية