مؤسسة “فرحة” الملاذ الوحيد لمبتوري الأطراف في الغوطة الشرقية

مؤسسة “فرحة” الملاذ الوحيد لمبتوري الأطراف في الغوطة الشرقية

ورد مارديني- ريف دمشق

خلفت الحرب القائمة في #سوريا على مدار خمس سنوات العديد من الإصابات ومنها بتر الأطراف، بغرض مساعدة من تعرضوا لحالات بتر في #الغوطة_الشرقية، تم إنشاء مؤسسة ‘‘ #فرحة’’ لتركيب الأطراف الصناعية والمقومات، بمشاركة عدد من الأطباء والمعالجين الفيزيائيين.

و قال أبو عمر مدير مؤسسة # فرحة لموقع الحل السوري ‘‘انطلقت مؤسسة # فرحة بنهاية عام 2014، بجهود بسيطة نسبياً كمركز لتركيب #الأطراف_الصناعية، مقره في الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام، وانطلق المركز بخطوات كبيرة خلال سنتين، حيث وصل كادر المركز إلى حوالي 25 موظفاً، و عدد الفنيين يقدر بـ ِ70 % نسبة للكادر، بينهم طبيب فيزيائي ومعالجين فيزيائيين، و استشاري أطراف صناعية موجود بالخارج، نستشيره دائما عن طريق الإنترنت، بالإضافة لمهندس طبي يقوم بعملية التدريب الرياضي و التدريب على المشي”.

وأوضح المتحدث أن الخدمات التي يقدمها المركز، انعكست إيجابا على نفسية المرضى، خاصة أنه لم يعد يشعر ذو الإصابة أنه بحاجة للخروج من الغوطة الشرقية، وتلك “نقلة ممتازة بالوضع الطبي الغوطة الشرقية منذ بداية الثورة ‘‘، حسب وصفه.

و أضاف المصدر ‘‘يضم المركز، ثلاثة أقسام، قسم طبي يعنى بالمعالجة الفيزيائية و التأهيل الرياضي، و القسم الهندسي الفني يعنى بأخذ المقاسات للمريض،  وتركيب الأطراف الصناعية، ثم تدريب المريض على الطرف و تركيبه،  وإجراء عمليات الصيانة لاحقا”.

تمكنت مؤسسة # فرحة من تركيب “حوالي 350 طرف منذ بداية افتتاحها، و تطورت الأطراف تدريجياً حتى وصلنا إلى مستوى فني عال، بمساعدة عدد من المهندسين في الخارج’’، حد وصف مدير المؤسسة.

و انتهت مؤسسة # فرحة الأحد الفائت، من تركيب طرف اصطناعي لطفل فقد ساقه بعد انفجار #لغم بالقرب منه في مدينة #الريحان في الغوطة الشرقية، تم زرعه سابقا من قبل قوات النظام السوري.